Note: English translation is not 100% accurate
كوسوفو عاجزة عن بسط سيطرتها على كل أراضيها بعد أربع سنوات من استقلالها
20 فبراير 2012
المصدر : بريشتينا ـ أ.ف.پ
مازالت كوسوفو ـ التي احتفلت بالذكرى الرابعة لاستقلالها عن صربيا ـ عاجزة عن بسط سلطتها على كل اراضيها والقضاء على الفقر وخصوصا على الفساد المستشري الذي يدينه الاتحاد الاوروبي. واحتفل الكوسوفيون الجمعة الماضية بذكرى استقلالهم، بعرض لوحدات قوات الامن في الجادة الرئيسية في بريشتينا وسط آلاف الاشخاص الذين رفعوا اعلام البانيا والولايات المتحدة الحليفة الرئيسية لكوسوفو. وقالت الرئيسة عاطفة يحيى آغا ان «كل المواطنين يرون ان مستقبل كوسوفو في الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي وصداقة ابدية مع الولايات المتحدة». وفي برقية نشر مضمونها في بريشتينا، رحب الرئيس الاميركي باراك اوباما بـ «التقدم الكبير» الذي حققته كوسوفو في «بناء ديموقراطية تعددية متسامحة ومتعددة الاثنيات في قلب البلقان». واكد اوباما لكوسوفو دعم الولايات المتحدة وثقتها في «دمجها في المجموعة الاوروبية الاطلسية في المستقبل». وكان الصرب في شمال كوسوفو رفضوا بشبه اجماع في استفتاء استقلال كوسوفو مدينين بذلك التنازلات التي يعتبرون ان بلغراد قدمتها تحت ضغط الاتحاد الاوروبي. وقالت اللجنة الانتخابية ان 69 صربيا عبروا عن موافقتهم على استقلال كوسوفو. لن يكون لنتائج هذا الاستفتاء الذي جرى من دون اي حوادث تذكر وانتقدته بلغراد وبريشتينا والاتحاد الاوروبي، اي نتائج قانونية. ويرفض الاعتراف بهذا الاستقلال صرب كوسوفو وبلغراد وعدد كبير من الدول الاجنبية وخمسة من بلدان الاتحاد الاوروبي. وقال المحلل السياسي الكوسوفي ارتان مصطفى ان بريشتينا ترى ان الاستفتاء «يعني استقلالا ناقصا».