Note: English translation is not 100% accurate
«الثورة الشبابية» باليمن تدعو لجمعة «هيكلة الجيش مطلباً» اليوم
2 مارس 2012
المصدر : صنعاء ـ أ.ش.أ
دعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية أمس الجماهير والشباب اليمنى في مختلف المحافظات إلى المشاركة اليوم في جمعة حاشدة بصنعاء وباقي المدن تحت اسم «هيكلة الجيش مطلبا».
وفى سياق متصل، انطلقت صباح أمس مسيرة سلمية شارك فيها عناصر رمزية من القوات الجوية نحو قاعدة الديلمي بمطار صنعاء الدولي، للتأكيد على المطالبة برحيل محمد صالح الأحمر والقوات التابعة له من القاعدة.
وقال عبدالرحمن الهلالي رئيس اللجنة الإعلامية باسم ما يعرف بـ«أحرار القوات الجوية» ـ في تصريح له أمس ـ إن أحرار القوات الجوية يعلقون آمالا كبيرة على الرئيس الجديد المنتخب المشير عبد ربه منصور هادي، واصفا اللجنة العسكرية بأنها مازالت تسير على نمط النظام السابق، متوقعا أن يتم اعتراض المسيرة اليوم من قبل بقايا النظام السابق في الشوارع، أو قاعدة الديلمي.
وشدد على سلمية المسيرة إلا في حالة الاعتداء، موضحا «أن هناك شبابا متحمسا لأكثر من خيار مطروح ولكن في المقابل لديهم أوراق تصعيدية ستستخدم تباعا»، مؤكدا أنهم لن يتراجعوا عن مطالبهم برحيل محمد صالح الأحمر، وإخراج كافة القوى التي تحتل قاعدة الديلمي، والعودة إلى أعمالهم.
في هذا الوقت، تجددت أمس الاحتجاجات في عدة مؤسسات عسكرية يمنية من اجل المطالبة بإقالة قادة متهمين بالفساد وقريبين من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وذلك بعد أيام من تولي الرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي الرئاسة، حسبما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
وتظاهر حوالي 500 جندي وضابط من افراد اللواء الأول مشاة بحري الذي مقره جزيرة سقطرى جنوب السواحل اليمنية، امام منزل الرئيس اليمني الجديد، وطالبوا بإقالة قائد اللواء العميد حسين خيران الذي يتهمونه بالفساد.
وذكر عدة ضباط من المتظاهرين لوكالة فرانس برس ان باقي ضباط وافراد اللواء معتصمون في سقطرى.
وفي هذه الاثناء، انطلقت مسيرة كبيرة من جنود وضباط وطياري القوات الجوية من امام منزل الرئيس الجديد في طابور منظم باتجاه القاعدة الجوية بالقرب من مطار صنعاء شمال المدينة، وذلك للمطالبة بإقالة قائد القوات الجوية اللواء محمد صالح الأحمر.
وبحسب مصادر من القوات الجوية، تستمر الاحتجاجات أيضا في جميع القواعد الجوية خاصة في العند (جنوب) وتعز (وسط) ضد محمد الأحمر، وهو الاخ غير الشقيق للرئيس السابق علي عبدالله صالح.