Note: English translation is not 100% accurate
المؤتمر الدولي للمصالحة يبدأ أعماله اليوم
ليبيا: نسبة ضئيلة تريد إعلان منطقة برقة إقليماً فيدرالياً
13 مارس 2012
المصدر : طرابلس ـ أ.ش.أ

أكد النائب الأول لرئيس الحكومة الليبية مصطفى أبو شاقور أن عددا قليلا من الأشخاص لا يمثلون إقليم برقة الواقع شرقي البلاد هم الذين يريدون إعلانها فيدرالية.
وقال أبو شاقور في تصريح خاص لقناة «العربية» الاخبارية بثت مساء أمس، «إن 3 آلاف شخص فقط يريدون إعلان برقة إقليما فيدراليا، مشيرا إلى أن منطقة برقة شرقي البلاد يقطنها ما يقارب المليون شخص.
واعتبر أبو شاقور ان نسبة من يطالبون بفكرة الإقليم هم فئة قليلة ولا يمثلون أي نسبة داخل الشعب الليبي، موضحا أن المظاهرات التي خرجت يوم الجمعة الماضي هي دليل على أن هذا المشروع ليس مقبولا من الشعب الليبي.
وحول إعلان الشيخ أحمد الزبير السنوسي رئيس مجلس إقليم «برقة» أن إعلان شرق ليبيا إقليميا فيدراليا لا يعني التقسيم، قال شاقور «إنه بغض النظر هو تقسيم أم لا فإن إعلان منطقة برقة شرقي البلاد فيدرالية يعد تجاوزا وإصرارا ووصاية على الشعب الليبي».
من جهة أخرى، يفتتح المستشار مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي ود.عبدالكريم الكيب رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم في مدينة زليتن، أنشطة المؤتمر الدولي الأول للجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية الليبية للمصالحة تحت عنوان «المصالحة الوطنية.. مفهومها وأهميتها وضوابطها وآلياتها وفق الشريعة الإسلامية»، وذلك لمدة 3 أيام.
ويشارك في المؤتمر وزراء وسفراء دول الربيع العربي ودول إسلامية وعربية ووفد رابطة الجامعات الإسلامية برئاسة د.جعفر عبدالسلام الأمين العام للرابطة ود.إسماعيل شاهين نائب رئيس جامعة الأزهر والرابطة.
وصرح د.جعفر بأن وفد الرابطة المشارك بالمؤتمر سيقدم وثيقة استرشادية للمصالحة الوطنية الليبية للتصالح وفق قواعد الشريعة الإسلامية تقوم على أسس رد المظالم والتوفيق بين مختلف الفصائل الليبية وتقديم المصلحة الوطنية على المصلحة الخاصة، وستتم مناقشة الوثيقة في المؤتمر تمهيدا لإقرارها وتضمينها البيان الختامي.
من جانبه، أشار د.عبدالله بن جوان رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر إلى أن المشاركين به سيناقشون الأسس الشرعية والقانونية والاجتماعية والتاريخية للمصالحة الوطنية في ليبيا وتطبيقها على الدول الأخرى والاستفادة من روح ثورات الربيع العربي لنبذ أي خلافات هامشية بين الثوار لتحقيق أهداف الثورة.