Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تواصل قصف غزة ولجان المقاومة تخفي هوية قائدها الرابع خوفاً من اغتياله
13 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن مصدر طبي أن غارة إسرائيلية جديدة قتلت مسنا فلسطينيا وابنته امس في شمال قطاع غزة ما يرفع عدد القتلى في التوتر المتواصل في القطاع منذ الجمعة إلى 23 شخصا.
وقال المصدر إن المسن محمد مصطفى الحسومي (65 عاما) وابنته فايزة (30 عاما) قتلا في قصف إسرائيلي على منزلهما في منطقة «تل الزعتر» في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وبذلك يرتفع عدد القتلى في قطاع غزة منذ بدء التوتر جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ الجمعة الماضي إلى 23 شخصا بينهم فتيان وسيدة، فيما أصيب أكثر من 70 آخرين بجروح.
بدورها، اكدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي الاثنين عدم التزامها بأي تهدئة مع اسرائيل «تخضع لشروطها المجحفة» مشددة على عزمها مواصلة «خيار الجهاد والمقاومة» اثر التصعيد الاسرائيلي الاخير في غزة.
وقال متحدث باسم سرايا القدس في مؤتمر صحافي «نعلن عدم التزامنا بأي تهدئة مع العدو تخضع لشروطه المجحفة ولن نقبل بتهدئة تستبيح دماء شعبنا كلما أراد العدو ذلك».
واضافت «ندعو الذين يلهثون وراء أي تهدئة أيا كانت شروطها من مختلف الأطراف بتوجيه رسائلهم للعدو وليس للمقاومة، فلا تهدئة بعد اليوم إلا بشروط المقاومة صاحبة الكلمة العليا في الميدان».
واعلنت السرايا مسؤوليتها عن «قصف المدن والمغتصبات الصهيونية والمواقع العسكرية ومهابط طيران العدو بـ 180 صاروخا وقذيفة»، مؤكدة «استمرار خيار الجهاد والمقاومة كخيار امثل ووحيد في مواجهة الغطرسة الصهيونية حتى لو تخلى الجميع عنا وبقينا في الساحة وحدنا».
واوضحت «اننا مستمرون في قصف المدن الصهيونية بالصواريخ رغم التحليق غير المسبوق لطيران الاحتلال في سماء غزة ورغم حالة الاستهداف الواضحة لمقاتلينا في مختلف الأماكن».
وحذرت السرايا «قادة العدو من مغبة اختبار صبرنا إلى ما لا نهاية، لأن صبرنا إذا نفد سينقلب نارا ودمارا عليهم»، مضيفة «ندعو المغتصبين الصهاينة لتوطين أنفسهم على البقاء في الملاجئ ومواسير الصرف الصحي لأطول فترة ممكنة، وألا يعتمدوا على تصريحات قادتهم التي ستؤدي بهم إلى الهلاك لا محالة».
في هذا الوقت قال مسؤول كبير في اللجان لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط بغزة إن لجان المقاومة لن تعلن هوية الأمين العام الجديد للجان الذي سيجري اختياره لضمان الحفاظ على حياته حتى لا يستهدف من قبل العدو الاسرائيلي.
وتوقع المحلل السياسي أكرم عطا لله ان يتم اختيار الامين الجديد للجان المقاومة بعد انتهاء العمليات الاسرائيلية على قطاع غزة، وتوقع ان يتخذ الامين العام الجديد احتياطات امنية أكثر دقة ومختلفة عن سابقيه.