Note: English translation is not 100% accurate
«القاعدة» تتبنى عملية حديثة التي قتل فيها 27 شرطياً
الهاشمي يؤكد عزمه مغادرة العراق مؤقتاً: موقف بارزاني مشرف
17 مارس 2012
المصدر : أربيل ـ كونا

أكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي امس انه لن يغادر العراق إلا بشكل مؤقت وضمن مسؤولياته كنائب لرئيس العراق.
وقال الهاشمي في بيان عن مكتبه المؤقت في إقليم كردستان «سأبقى ولن أغادر العراق إلا مؤقتا ومتى ما نشأت الحاجة لذلك في إطار منصبي ومسؤولياتي».
وحول رفض رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني تسليمه للحكومة العراقية قال انه «ليس جديدا ان يؤكد رئيس الإقليم نيابة عن الأشقاء الأكراد الموقف المبدئي المشرف والذي أعلنه منذ البداية في تعامله مع أزمة سياسية مفتعلة لا يرى حلا لها إلا من خلال الجهد السياسي».
وكانت وزارة الداخلية العراقية وجهت اتهامات للهاشمي على خلفية اعتقال 16 شخصا من أفراد حمايته بتهمة تنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في عام 2010 شمال بغداد، فيما أكدت حصولها على اعترافات من احد معاونيه بأنه ينشط مع حزب (البعث) بقيادة الهاشمي اضافة الى اعترافات من مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه.
إلى ذلك، تبنت دولة العراق الإسلامية الفرع العراقي لتنظيم القاعدة الجمعة عملية حديثة (غرب) التي وقعت في الخامس من الشهر الجاري وأسفرت عن مقتل 27 من عناصر الشرطة بينهم 3 ضباط.
وأوضح بيان نشرته دولة العراق الإسلامية على موقع حنين الجهادي الالكتروني ان «ثلة من رجال دولة الإسلام انطلقت في غزوة مباركة جديدة، مستهدفين إحدى المدن العزيزة لولاية الانبار».
وأكد البيان ان 90 مجاهدا يرتدي بعضهم أحزمة ناسفة في 4 أرتال بقيادة والي الأنبار، شاركوا في هذه العملية.
واضاف ان «3 مجاميع دخلت وسط المدينة واشتبكت مع دوريتين للشرطة فقتلت وأصابت منهم في الوقت الذي انتشرت فيه المجموعة الرابعة على المداخل لصد اي هجوم من الخارج».
وأكد البيان ان هؤلاء لم يواجهوا اي مقاومة من القوات الحكومية لكنهم أقروا بمقتل اثنين من عناصرهم بنيران صديقة عن طريق الخطأ ونفوا ان يكون اي من منفذي العملية قد اعتقل.
في سياق مختلف، أكد رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي ان السنة في البلاد يدعمون القمة العربية المقررة في بغداد نهاية شهر مارس الجاري، نافيا أن يكون السنة أقل حماسة للقمة.
وقال النجيفي، في تصريحات لصحيفة «الحياة» اللندنية امس، «صحيح أن هناك عدم توازن في مشاركة المكونات في السلطة وهناك مطالبة بتحقيق الشراكة وبوضع حد لمعاناة المحافظات من الإهمال والتهميش وسلب الصلاحيات لكن حضور العرب مفيد للجميع كما أن غالبية العرب من السنة فكيف لا يتحمس سنة العراق لقدومهم؟!».
وأضاف أن طرح الخلافات الداخلية العراقية أمام القمة العربية يعد «أمرا ضروريا».