Note: English translation is not 100% accurate
المشتبه به في ارتكاب جريمة «تولوز» ينتمي إلى «مجموعة سلفية» ومسلمو فرنسا يحذّرون من الخلط بين الإسلام والتطرف
22 مارس 2012
المصدر : الأنباء
تضاربت الأنباء امس حول اعتقال المشتبه بقيامه بحادثة تولز الفرنسية، ففيما قالت قناتا تلفزيون فرنسيتان ان المسلح الذي قتل 7 أشخاص باسم تنظيم القاعدة اعتقل في جنوب غرب فرنسا بعد عملية للشرطة استمرت نحو 12 ساعة في مدينة تولوز، ونفت وزارة الداخلية الفرنسية الخبر.
بدوره، قال وزير الداخلية الفرنسي كلود جيان، ان محمد مراح الشخص المشتبه في ارتكابه جريمتي تولوز ومونتوبان ينتمي إلى «مجموعة سلفية» صغيرة بمدينة تولوز بجنوبي غرب البلاد.
وأضاف جيان، في تصريحات صحافية امس أن مراح انضم إلى هذه المجموعة قبل أن يقوم بزيارة كل من أفغانستان وباكستان، مشيرا إلى أن المجموعة السلفية بتولوز ليس لها اسم وانها تضم ما يقرب من 15 شخصا.
وأوضح أن الشخص المشتبه فيه كان ملاحقا على مدار الأعوام الماضية من قبل قوات الأمن والاستخبارات الداخلية الفرنسية.
وأشار إلى ان أحد أشقاء المشتبه فيه تم القبض عليه، وتتواصل التحقيقات معه وتبين انه يتبنى «الايديولوجية السلفية» أيضا.
ولم يستبعد وزير الداخلية الفرنسي أن يكون «محمد مراح» قد قام بزيارة أفغانستان وباكستان «من أجل الجهاد».
في هذا الوقت، حذر مسؤولو مسلمي فرنسا من مغبة الخلط بين تلك التصرفات والاسلام الذي يعتبر ثاني ديانة في فرنسا.
وأعلن محمد موسوي رئيس مجلس مسلمي فرنسا ان «تلك التصرفات متناقضة تماما مع أسس ديننا»، مؤكدا ان «مسلمي فرنسا مصدومون من تبنيه الانتماء الى هذا الدين».
وحذر عميد مسجد باريس دليل ابوبكر، احد اكبر المراجع الاسلامية في فرنسا، من «الخلط» بين الاسلام وهجمات تولوز (جنوب غرب) التي يشتبه في ان رجلا قال انه جهادي متورط فيها.
وردا على سؤال قناة «اي.تيلي» قال دليل ابو بكر «لا تخلطوا بين الاسلام وهو في 99% دين سلمي ودين مواطنة ومسؤولية غير عنيف ومندمج تماما في بلادنا، وتلك الفئات الصغيرة جدا المصممة على ارتكاب شر شنيع».
وأضاف عميد مسجد باريس «سنبذل كل ما في وسعنا كي لا تلطخ تأويلات مغرضة وانحرافات وخلط كما يقال، مجموعتنا الاسلامية في فرنسا التي أثبتت في اكثر من مرة ولاءها الى مؤسساتنا ومواطنتنا والى السلام والتسامح».
وقد استقبل الرئيس نيكولا ساركوزي صباح امس موسوي برفقة مسؤول مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا ريشار براسكييه.
وصرح براسكييه ان «قدومنا معا» يدل على «شيء أساسي: وهو ان الخلط بين ذلك الشخص والتيار الإسلامي الجهادي القاعدي الذي يمثله واسلام فرنسا الذي هو دين مثل كل الأديان، غير وارد قطعا»، مؤكدا ان «من بين اعداء ذلك الرجل هناك تحديدا مسلمي فرنسا».