Note: English translation is not 100% accurate
أرامل وأبناء بن لادن يرحلون من باكستان إلى السعودية واليمن
الرياض تؤكد اختطاف القاعدة لديبلوماسيها في اليمن والتنظيم يطالب بفدية وإطلاق سجنائه في المملكة مقابل الإفراج عنه
18 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت وزارة الداخلية السعودية أمس أن تنظيم القاعدة هو الذي اختطف نائب القنصل السعودي في اليمن عبدالله محمد الخالدي في 28 مارس الماضي وأنه مازال على قيد الحياة. وقالت ان أحد اعضاء التنظيم طالب في اتصال مع السفير السعودي في اليمن بالافراج عن عدد من اعضاء من تطلق عليهم «الفئة الضالة» المسجونين في المملكة مقابل الافراج عنه. ونقلت وكالة الانباء الرسمية السعودية (واس) عن المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية قوله انه وفي إطار «متابعة واهتمام الجهات المختصة بالمملكة بتطورات جريمة اختطاف» نائب القنصل السعودي بمدينة عدن أثناء ممارسته مهامه الوظيفية، فقد تلقت السفارة السعودية في العاصمة اليمنية اتصالات هاتفية من قبل «مشعل محمد رشيد الشدوخي» وهو أحد المطلوبين للجهات الأمنية المعلن عن اسمه ضمن قائمة الـ 85 مطلوبا، مفيدا بأنه يمثل «الفئة الضالة» ويؤكد مسؤوليتهم عن اختطاف نائب القنصل السعودي بعدن وان لهم مطالب تتضمن تسليم عدد من السجناء إلى أعضاء التنظيم في اليمن.
بيد أن أكد المتحدث الأمني أكد على «المواقف الثابته للمملكة في رفض وإدانه مثل هذه الأعمال الارهابية بكافة أشكالها وصورها والتي ينكرها الشرع الحنيف وتأباها الشيم العربية» واعتبرها «ضربا من ضروب الفساد في الأرض». وحمل من يقف وراء هذا العمل الإجرامي كامل المسؤولية عن سلامة المواطن عبدالله بن محمد الخالدي وطالبهم بالرجوع عن غيهم والمبادرة بإخلاء سبيله، موضحا أن التنسيق جار مع الأشقاء في الجمهورية اليمنية لتحقيق ذلك. ونشرت الوكالة حوارات قالت انها مقتطفات من الاتصالات بين الشدوخي، وهو سعودي من منطقة القصيم مطلوب وهارب في اليمن، والسفير السعودي في اليمن علي الحمدان. وقالت الوكالة بحسب نص الاتصال ان الديبلوماسي السعودي بخير وصحته جيدة.
وأضافت ان الشدوخي اكد ان للتنظيم «مطالب تتضمن تسليم عدد من السجناء الى اعضاء التنظيم في اليمن»، وأول المطالب التي أوردها الشدوخي «إطلاق جميع المسجونات في السجون السعودية وتسليمهن لنا في اليمن». وعدد من هؤلاء المسجونات «القصير ونجوى الصاعدي واروى بغدادي وحنان سمكري ونجلاء الرومي وهيفاء الاحمدي». كما طالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون المباحث العامة. وعلى رأس هؤلاء جميعا هؤلاء الأسماء عد الشدوخي المتهم «فارس الزهراني وناصر الفهد وعبدالكريم الحميد، عبدالعزيز الطويلعي، سليمان العلوان، وليد السناني، علي خضير، محمد الصقعبي وخالد الراشد» وطالب بأن يكون تسليم هؤلاء في اليمن، وطالب بإطلاق سراح «جميع المعتقلين اليمنيين المسجونين عند المباحث العامة». وطالب بـ «دفع فدية مالية سيتم الاتفاق عليها فيما بعد» لكن المتصل باسم القاعدة هدد بقتل الديبلوماسي قائلا «فيه ناس عندنا هنا والله العظيم من أول ما اختطف الخالدي وهم يقولون جهزوا السكين». وافاد الشدوخي للسفير بانه مكلف من امير تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب الذي معقله اليمن ناصر الوحيشي، بنقل مطالب التنظيم الى الدولة السعودية، كما طلب منه ارسال موفد الى بلدة جعار بمحافظة ابين الجنوبية التي تسيطر عليها القاعدة.
في غضون ذلك أعلن مسؤول باكستاني ومحام لوكالة فرانس برس ان أرامل زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن الثلاث وأولاده الثمانية وحفيده سيطردون من باكستان فجر اليوم بعد نحو سنة من الهجوم الأميركي الذي قتل خلاله زعيم تنظيم القاعدة في شمال البلاد. ويتوقع ان ترحل الأرامل الثلاث، وهما سعوديتان ويمنية، الى السعودية مع أبناء بن لادن الـ 8 وحفيده الموقوفين منذ مايو الماضي في باكستان، حسب المصدرين.
وكانت الأرامل الثلاث السعوديتان خيرية صابر وسهام صابر واليمنية آمال عبدالفتاح (30 سنة) وهي أصغرهن سنا، مع الأطفال قيد الإقامة الجبرية في إسلام آباد. وأوضح أمير انه بعد وصولهن الى السعودية «يمكن ان تتوجه آمال مع أبنائها الخمسة بعد ذلك الى اليمن». وقد أوقفت السلطات الباكستانية أرامل وأبناء بن لادن بعد الغارة الاميركية التي قتل فيها زعيم القاعدة في الثاني من مايو في ابوت آباد (شمال باكستان). وأثار استمرار توقيفهم تساؤلات حول موقف السلطات الباكستانية التي اشتبه في انها تريد إخفاء معلومات حول آخر سنوات بن لادن، لاسيما كيف عاش تلك السنوات الطويلة بدون التعرض لمضايقة.