Note: English translation is not 100% accurate
مارين لوبان مرشحة الرئاسة الفرنسية تتهجم على الإسلام.. ومرشحان استثنائيان لرئاسة فرنسا.. عامل وحالم بالمريخ
20 ابريل 2012
المصدر : وكالات

قالت مارين لوبان مرشحة الرئاسة الفرنسية عن حزب «الجبهة الوطنية» اليميني المتطرف امس الأول إن الدين الإسلامي بات يزحف ويمتد ليصل إلى كل بيت في فرنسا.
واضافت لوبان ـ في تصريحات لإحدى وسائل الإعلام الأميركية نقلتها شبكة «إيه بي سي نيوز» ـ أن الحرب ضد الدين الإسلامي لابد أن تستمر ولا تتوقف أبدا.
ومضت المرشحة الرئاسية الفرنسية ـ التي تشير الاستطـلاعات إلى أنها تحتل المركز الثالث بين مرشحي السباق الرئاسي بعد الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي والمرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند ـ في حديثها العنصري ضد الاسلام قائلة «ليس هناك أي عيب أو عار في محاربة التمدد الإسلامي في فرنسا، أو ما بات يعرف بـ «أسلمة فرنسا».
وذكرت لوبان أن التيار الذي تنتمي إليه (اليمين المتطرف) لن ينجب من جديد أمثال منفذ اعتداءي النرويج أندريس بيرنج برايفيك (اليميني المتطرف أيضا)، والذي يزعم أن دافعه وراء هذا الفعل ـ والذي أسفر عن مقتل 77 شخصا ـ كان أيضا محاربة المد الإسلامي في النرويج والحفاظ على الهوية الثقافية لبلاده.
وتقول لوبان إن حزبها «الجبهة الوطنية» يدافع عن الهوية «الشعبوية» الفرنسية.
فرنسا: مرشحان استثنائيان إلى الرئاسة.. عامل وحالم بالمريخ
أحدهما عامل في صناعة السيارات ويتطلع الى انهيار النظام الرأسمالي، والآخر تخرج من مدارس النخبة ويريد استعمار كوكب المريخ: انهما المرشحان الأكثر غرابة في حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
فالعامل فيليب بوتو البالغ 45 عاما لا يبدو ببسمته الخجولة وصراحته في الكلام العفوي كأي خبير محنك في السياسة. لكن بعد ان عاملته وسائل الإعلام بازدراء في مطلع الحملة فيما اعتبره «احتقارا اجتماعيا» بدأ مؤخرا يحرز نجاحا بارزا في إطلالاته التلفزيونية.
فقد اخذ إجازة من عمله في مصنع شركة فورد للسيارات في بلانكفور (جنوب غرب) لتسويق برنامج الحزب الجديد المناهض للرأسمالية وهو احد التشكيلات الكثيرة في التيار التروتسكي الذي يدعو الى استملاك المصارف وإلغاء الديون ومنع صرف الموظفين.
كما يدعو الى «الديموقراطية المباشرة» بالمقارنة مع النظام الرئاسي لأنه «أصلا، ليس من ديموقراطية. الهدف إسقاط مجمل المؤسسات».
لكن بوتو يقر بلا مواربة بان الحملة الانتخابية لا تسعده على الإطلاق، ويقول «عندما استيقظ في الصباح، اقول لنفسي، اللعنة، انا مرشح».
وأقر النقابي «سأكون سعيدا جدا بملاقاة زملائي» بعد الانتخابات، مؤكدا انه ناضل «طوال 4 سنوات» لحماية الوظائف في الشركة التي يعمل فيها.
كما اكد انه نجح في عزل رب عمله. وقال ان «العزل لحظة رائعة، لا عنف فيها، بل هي مجرد فكرة عدم الموافقة والتعبير جماعيا عن الاستياء».
ولقد خلف موظف هيئة البريد اوليفييه بوزانسنو الذي ترشح في 2002 و2007 (احرز 4% في كل منهما) وساهم سلوكه الذي يشبه مراهقا ساخرا، في شعبيته.
لكن الاستطلاعات تمنح بوتو هذه المرة اقل من 1%، حيث بات ضحية جاذبية مرشح اقصى اليسار جان لوك ميلانشون للناخبين الطامحين الى مجتمع مختلف.
من جهة اخرى، يعرف جاك شوميناد نفسه بأنه من اتباع ديغول اليساريين وسبق ان خاض الانتخابات الرئاسية عام 1995 ولم يحرز اكثر من 0.28% من الأصوات. أما في المرات الأخرى، فقد عجز عن جمع العدد الكافي من تواقيع النواب اللازمة للترشح.
وشوميناد حامل شهادة المدرسة الوطنية للادارة التي تخرج كبار الموظفين الرسميين ومديري الشركات العامة الكبرى، ويفاخر بانه توقع منذ 1995 الأزمة الاقتصادية والمالية التي يشهدها العالم اليوم.
ويريد المرشح الشديد التأنق حل الأزمة بتخليص الأرض من «القبضة المالية ومنطقها المفترس» ويوصي بالتطوير الصناعي للقمر واستيطان المريخ. وقال بجدية مطلقة «ينبغي التحلي برؤية على المدى الطويل» لانعاش النمو.
غير انه يفقد اعصابه عندما يسأله الصحافيون حول علاقـــته بالملياردير الاميركي ليندون لاروش اليمــيني المتطرف والذي نشر صورا لاوباما له شارب على غرار هتلر.
وقال مؤخرا باستياء ان «الصحافيين مشاكسون.. يحاولون تصويري كعالم مجنون مرتبط بمصالح شريرة».
لكنه يبرر مقارنة النظام الأميركي مع السنوات الأولى للحكم النازي بسبب الوسائل التي اعتمدتها واشنطن لمطاردة الارهابيين بحسبه ويعزو ثروة ملكة إنجلترا والصحة المالية للحي المالي في لندن الى تجارة المخدرات.
ومن بين المرشحين الى الرئاسة ينال متنافـسان اخران اقل من 1% من نوايا التصويت وهما ناتالي ارتو استاذة الاقتصاد التي تمثل حركة تروتسكية اخرى ونيكولا دوبون-اينيان وهو سيادي معاد «لحكم يمثل الأقلية ويتخذ قرارات معاكسة لإرادة الشعب».
الانتخابات الرئاسية الفرنسية في أرقام
فيما يلي بعض الأرقام المتعلقة بالانتخابات الرئاسية الفرنسية:
10 ـ عدد المرشحين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراؤها فى 22 إبريل الجاري.
2 ـ عدد المرشحين اللذين سيتنافسان في جولة الإعادة المقررة في 6 مايو المقبل.
15 ـ عدد الكيلوغرامات التي فقدها المرشح الاشتراكي فرانسو هولاند من وزنه قبل الحملة الانتخابية بسبب توقفه عن تناول الشوكولاتة والبطاطس المحمرة.
35 ـ عدد صفحـات «خطاب للشعب الفرنسي» ألقاه الرئيـــس نيكــــولا ســـاركوزي والذي يسرد فيه انجازاته خلال فترة توليه منصبه ورؤيته بالنسبة للمستقبل.
57 ـ عمر كل من ساركوزى وهولاند.
75 ـ النسبة التي يقترحها هولاند كضريبة على الدخل السنوي الذي يتجاوز مليون يورو (1.31 مليون دولار).
80 ألف ـ عدد المهاجرين الذي يريد ساركوزي خفضه سنويا في فرنسا بانخفاض عن المستويات الحالية التي تبلغ 180 ألف مهاجر.
16 مليون وثمانمائة وواحد وخمسون ألف ـ الحد الأقصى من الأموال (باليورو) المسموح للمرشحين انفاقه خلال الجولة الأولى من الحملة الانتخابية.
22 مليون وخمسمائة وتسعة آلاف ـ الحد الاقصى من الاموال (باليورو) المسموح للمرشحين النهائيين إنفاقه في الحملة الانتخابية قبل جولة الإعادة.
120 مليار ـ التكلفة باليورو لبرنامج مرشح جبهة اليسار جان لوك ميلينشون.
تريليون و700 مليار ـ حجم الدين العام الفرنسي (باليورو) حتى نهاية عام 2011.