Note: English translation is not 100% accurate
بدأت المرحلة الثانية من مناوراتها البحرية وتسعى لامتلاك تكنولوجيا إعادة توجيه صواريخ العدو
طهران تهدد من يطالبون بالجزر المتنازع عليها بدفع «ثمن باهظ»
1 مايو 2012
المصدر : عواصم – وكالات

ماتزال التصريحات الايرانية المستفزة تتوالى في كل مناسبة عسكرية أو سياسية، حيث دعا نائب قائد القوات المسلحة الايرانية الدول العربية لاسيما الخليجية الى تجنب اثارة مطالب وصفها بـ«الزائفة» فيما يتعلق بالجزر المتنازع عليها مع الامارات، محذرا من أن مثل هذه المحاولات سوف تكلفهم ثمنا باهظا.
وحذر نائب رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية لشؤون الثقافة والاعلام الدفاعي البريغادير جنرال مسعود جزايري مما قال انها «مزاعم الدول العربية التي لا أساس لها والزائفة بشان الخليج والجزر الثلاث طنب الكبري وطنب الصغرى وابوموسى تصب في مصلحة الولايات المتحدة والقوى الاستعمارية والمتغطرسة».
وأضاف جزايري ان تحدي وإثارة الشكوك ازاء الخليج «محاولة عقيمة ويتعين على الحكومات والمشايخ العرب ان يدركوا ان هذا فخ ينصبه لهم إعداء الإسلام» حسبما ذكرت وكالة انباء فارس الايرانية، وتابع: «اثارة مثل هذه المطالب سوف يكلف المتقدمين بها ثمنا باهظا»، وأكد ان التجربة اثبتت ان مثل هذه السيناريوهات، التي اعدتها القوى المتغطرسة، لا تثمر عن شيء للمتآمرين او المنفذين».
على صعيد ذي صلة، أعلن قائد قوات حرس الحدود الإيراني حسين ذوالفقاري أمس عن بدء المرحلة الثانية من مناروات «والفجر» البحرية لحراسة الحدود. ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) الى العميد ذو الفقاري قوله إن المرحلة الثانية من مناروات «والفجر» البحرية لحراسة الحدود ستجري على 4 مراحل و10 محاور. وأضاف «ستتواصل المراحل الثانية والثالثة والرابعة لمناورات (والفجر) بمشاركة قوات حرس الحدود البحرية في 4 محافظات هي سيستان وبلوشستان وبوشهر وهرمزكان وخوزستان على مدى 5 أيام».
وأوضح أن «من أهداف هذه المناورات استعراض قدرات قوات حرس الحدود وسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مياه الخليج ورفع القدرات القتالية لقوات حرس الحدود وإكسابها المهارات في البحار ورفع مستوى القدرات والتنسيق بين الوحدات البحرية التابعة لقوات حرس الحدود».
في غضون ذلك أكد قائد قاعدة «خاتم الأنبياء» الجوية الإيرانية البريغادير الجنرال فارزاد اسماعيلي أمس أن بلاده تسعى إلى تطبيق التكنولوجيا اللازمة لإعادة توجيه صواريخ العدو.
وقال إسماعيلي في تصريحات أدلى بها إلى وكالة أنباء «مهر» الإيرانية «إن اي صاروخ موجه لاستهداف إيران سيتم تدميره أو إعادة توجيهه على الفور بفضل استخدامنا لوسائل التكنولوجيا الحديثة.. فنحن قادرون على إصابة الأهداف التي نبتغيها».
وأضاف أن الصواريخ المضادة للطائرات المملوكة لقاعدة خاتم الأنبياء الجوية تفوق قدرة الدروع المضادة للصواريخ مئات المرات.
على صعيد الملف النووي، عبر مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية عن أمله في أن تساعد المحادثات التي تجري مع الوكالة في منتصف مايو على حل «القضايا المعلقة» لكنه استبعد مجددا وقف برنامج بلاده لتخصيب اليورانيوم.
وقالت الوكالة إنها ستستأنف المحادثات مع ايران في 14 و15 مايو بعد أكثر من شهرين من فشل اجتماع بشأن المخاوف المتعلقة بأنشطة طهران النووية.
وقال سلطانية لـ «رويترز»: «نأمل أن يكون اجتماعا بناء وناجحا جدا». وأضاف «الغرض الرئيسي هو التفاوض على الشكل وإطار العمل لحل القضايا العالقة وإزالة أوجه الغموض» في تكرار للغة استخدمها هو ومسؤولون إيرانيون آخرون قبل اجتماعات سابقة لم تسفر عن تقدم ملحوظ. وأشار الى أن ايران لا تستطيع النظر في طلب الوكالة السماح لمفتشيها بدخول موقع عسكري تعتقد أنه ربما يكون شهد أبحاثا متصلة بالتسلح النووي إلا بعد الاتفاق على «إطار عمل» للتعاون المستقبلي.