Note: English translation is not 100% accurate
اعتذر عن إساءة أحد نوابه لصحافية قد تصبح «سيدة فرنسا الأولى»
ساركوزي يغازل اليمين المتطرف ويتهم أوروبا بإضعاف «النزعة الوطنية»
1 مايو 2012
المصدر : باريس ـ وكالات

دافع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المنتهية ولايته عن أهمية الحدود التي تفصل بين البلدان والكفاح ضد العولمة، متهما أوروبا بأنها «أضعفت النزعة الوطنية لدولها». وقال ساركوزي ـ في مؤتمر انتخابي ضخم بمدينة تولوز امس الأول قبل أسبوع من انطلاق جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية «الدول التي تفوز اليوم هي تلك التي تؤمن بأهمية الروح الوطنية».
وأعرب ساركوزي الذي يخوض حملة انتخابية صعبة أمام منافسه الاشتراكي فرانسوا هولاند الأوفر حظا ـ عن أمله في أن تدافع أوروبا عن الشعوب الأوروبية.. محذرا من أنه إذا لم يحدث هذا الأمر فإن «فرنسا ستحققه بشكل أحادي».
وأضاف أن محاولة «إزالة الحدود السياسية والاقتصادية والثقافية والأخلاقية كان خطأ كبيرا لأنه تسبب في فوضى في القارة الأوروبية». مضيفا انه «بدون حدود لن يوجد وطن ولا دولة أو جمهورية أو حضارة.. إذ ان الحدود لها أهمية قصوى».
وفي هذا الإطار، شبه ساركوزي من يأخذون عليه استعادة مواضيع اليمين المتطرف بـ «أتباع ستالين في القرن الحادي والعشرين»، وأكد رفضه رؤية فرنسا «تذوب في العولمة». ورفع الرئيس المرشح من مستوى إستراتيجيته لاستمالة حوالي 6.5 ملايين ناخب أعطوا أصواتهم لليمين المتطرف في الدورة الاولى في 22 ابريل الماضي، وذلك عبر استثارة «الشعور الوطني» و«الاعتزاز» بان يكون المرء فرنسيا.
واختصر ساركوزي أمام الآلاف من أنصاره (12 ألفا بحسب معسكره)، قائلا «لا أريد ان اترك فرنسا تذوب في العولمة، تلك هي الرسالة المركزية في الدورة الاولى».
في سياق آخر، أعلن الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته ساركوزي اعتزامه رفع دعوى قضائية «قبل نهاية الحملة الانتخابية» ضد الموقع الإخباري الإلكتروني الفرنسي «ميديا بارت» بعد نشره مذكرة تتعلق بتمويل القذافي لحملته الانتخابية في 2007.
واضاف ساركوزي في مقابلة امس مع قناة «فرانس 2» التلفزيونية الفرنسية ـ «اننا نعتزم تقديم شكوى قضائية ضد هذه الوثيقة المزورة». مشيرا إلى أن المسؤولين الاثنين (السابقين في ليبيا) اللذين من المفترض أن يكونا أرسلا هذه الوثيقة «المزورة» قاما بنفي هذا الأمر».
وتابع الرئيس الفرنسي الذي يخوض حملة انتخابية صعبة: «أولئك الذين يكذبون يجب أن تتم إدانتهم من قبل القضاء»، وانتقد الرئيس المنتهية ولايته وكالة الأنباء الفرنسية «أ.ف.پ» التي قامت بإعادة نشر الوثيقة «المزورة» وكذلك «كل من استخدم المذكرة» من وسائل الإعلام.
وفي السياق ذاته، قال المرشح الاشتراكي للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا هولاند الأوفر حظا بحسب استطلاعات الرأي المتتالية ان القضاء هو من سيحكم في هذا الموضوع «فإذا كانت الوثيقة مزورة فإن الموقع «ميديا بارت» ستتم إدانته. ولكن إذا ما كانت حقيقية فيتعين تقديم الإيضاحات».
في غضون ذلك أبدى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امتعاضه مما بدر عن نائب ينتمي الى معسكره بعد عبارات تفوه بها هذا الاخير ضد الصحافية فاليري ترييرفيلر شريكة حياة المرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند، وقال ساركوزي في برنامج تلفزيوني من القناة الثانية: انا آسف، اذا كانت (فاليري) قد جرحت فأرجو ان تضع ذلك على حساب الحملة الانتخابية لأنها مجرد اقوال تتطاير ولا تبقى.
واضاف ساركوزي في البرنامج الذي بث مساء السبت الماضي انه يكره ان يقال شيء من هذا القبيل عن زوجته كارلا، لكن على الرغم من كياسة رئيسه فإن النائب ليونيل لوقا عن مقاطعة آلب ماريتيم جنوب فرنسا رفض الاعتذار عن اقواله التي وصفها في تصريح للاذاعة بأنها مسلية جدا.
وكان لوقا، النائب عن حركة لليمين الشعبي والمعروف بانفلاته الكلامي، قد اخذته الحماسة في تجمع انتخابي لمناصرة المرشح لساركوزي فقام بتحوير لقب الصحافية المقصودة ليصبح اسم فصيلة من الكلاب الشرسة. وقال: ان هولاند قد عثر على زوجة هي فاليري روتفيلر (بدل ترييرفيلر)، مع ان هذا ليس لطيفا للكلب.