Note: English translation is not 100% accurate
أسرى من «فتح» ينضمون للمضربين عن الطعام ومنظمات تحذر من تدهور حالاتهم الصحية
1 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن نادي الأسير الفلسطيني امس أن 105 من أسرى حركة فتح في سجن «إيشل» الإسرائيلي سينضمون اليوم إلى الإضراب المفتوح عن الطعام الذي تخوضه الحركة الفلسطينية الأسيرة بالسجون الإسرائيلية.
وقال نادي الأسير ـ في بيان له ـ إن الأسرى قاموا بتسليم رسالة إلى مدير السجن لإبلاغه اعتزامهم خوض الإضراب، موضحا أن أعداد الأسرى المضربين عن الطعام في ازدياد، وهو ما يعد مؤشرا واضحا على توجه الحركة الأسيرة جميعها لخوض الإضراب في ظل تعنت إدارة السجون الإسرائيلية والمماطلة في الرد على مطالب الأسرى العادلة.
وأضرب الأسرى الفلسطينيون الذين تجاوز عددهم الـ 1300 في السجون الإسرائيلية عن الطعام للمطالبة بتحسين ظروف معيشتهم في السجن والسماح لذويهم بزيارتهم خاصة أسرى قطاع غزة، ووقف سياسة التفتيش العاري بحق ذويهم عند زيارتهم، ووقف العمل بقانون شاليط.
من جانبها، حذرت منظمة أطباء لحقوق الإنسان الاسرائيلية امس من ان الأسيرين الفلسطينيين ثائر حلاحلة وبلال دياب المضربين عن الطعام منذ 62 يوما معرضان لخطر الموت. ويأتي التحذير بعدما زارت طبيبة من المنظمة الأسيرين فيما حذر مسؤولون فلسطينيون من امكان انضمام ألف أسير آخرين الى الإضراب المفتوح عن الطعام حال عدم الاستجابة لمطالبهم. وقالت المنظمة في بيان ان حياة كل من دياب وحلاحلة «في خطر ونطالب بنقلهما فورا الى مستشفى مدني».
والأسيران موجودان حاليا في مستشفى سجن الرملة الذي قالت المنظمة انه غير قادر على توفير الرعاية الصحية الملائمة لهما.
وأكدت المنظمة ان دياب «في خطر موت حقيقي» اذ يعاني خسارة كبيرة في الوزن وانخفاضا في ضربات القلب وانخفاضا في ضغط الدم.
وأوضح البيان ان حلاحلة «يعاني من آلام في المعدة وهناك مؤشرات انه قد يعاني من نزيف داخلي»، لافتا الى حاجته الى صورة مقطعية.
وبدأ دياب (27 عاما) وحلاحلة (34 عاما) اضرابهما عن الطعام في 29 فبراير الماضي احتجاجا على اعتقالهما الإداري. وبدأ نحو 1450 أسيرا فلسطينيا آخرين في السجون الاسرائيلية اضرابا مفتوحا عن الطعام في 17 ابريل.
وأكد مسؤول فلسطيني طلب عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس امس ان الف اسير فلسطيني سينضمون للإضراب في 2 مايو حال عدم تلبية مطالبهم. من جهتها، قالت سيفان وايزمان المتحدثة باسم مصلحة السجون الإسرائيلية انه يتم النظر في مطالب الأسرى من دون الاشارة الى تاريخ 2 مايو والى اي مفاوضات مع الأسرى. وصرحت وايزمان لوكالة فرانس برس «لا نعمل على مواعيد نهائية ولا ندخل في اي مفاوضات. نحن ننظر في مطالبهم بغض النظر عن الإضراب من خلال فريق بدأ النظر في مطالبهم قبل الإضراب».