Note: English translation is not 100% accurate
الكنيسة الإنجيلية تتهم حزب العمال بالتمييز ضد المسيحيين لمصلحة المسلمين
9 يونيو 2008
المصدر : الانباء - وكالات
لندن - عاصم علي
في تقرير جديد اعتبر أكبر هجوم ضد الحكومة، اتهمت الكنيسة الانجيلية حزب «العمال» الحاكم بقيادة رئيسي الوزراء الماضي والحالي توني بلير وغوردون براون بأنهما ميزا ضد الكنائس المسيحية لمصلحة أديان أخرى بينها الدين الاسلامي.
ودعا التقرير الكنسي الى تعيين وزير أديان يعمل كمبعوث ديني لرئيس الوزراء للاعتراف بما تقدمه الجاليات الدينية في كل قسم حكومي. ورأى أن سياسات براون وبلير ساعدت على إثارة أزمات روحية ومدنية واقتصادية في بريطانيا، لافتة الى أن حزب «العمال» تنقصه الرؤية لاستعادة الإحساس بالهوية البريطانية في البلاد.
واتهمت الحكومة الحالية بقيادة براون بـ «الأمية الدينية العميقة»، وبعدم امتلاك بوصلة أخلاقية، وهو اتهام يعكس مدى شعور رجال الدين البريطانيين المسيحيين بالاهمال من الأجندة العلمانية لـ «العمال».
كما خلص التقرير الى وجود أدلة على «عداء عميق» حيال الكنيسة، وعلى استثنائها من مجالات مهمة في البحوث صنع السياسات في مقابل التزام حكومي في درس الجاليات المسلمة.
ويعيد هذا التقرير الى الأذهان عام 1985 عندما صدر تقرير للكنيسة ينتقد بشدة آثار سياسات رئيسة الوزراء مارغريت تاتشير على المدن البريطانية، وكانت حكومة تاتشر وحزبها هاجما هذا التقرير وقتها ووصفاه بأنه «ماركسي».
واليوم، وجدت الكنيسة البريطانية أن كثيرا من سياسات زعيم حزب «المحافظين» المعارض ديفيد كامرون، «جديرة بالثناء»، وهو ما يشير الى ميلها لجانبه في أي انتخابات مقبلة.
وفي سياق متصل، اظهر استطلاع جديد للرأي أن التأييد الشعبي لحزب العمال البريطاني الحاكم انخفض إلى مستويات قياسية وصار الحزب، الذي يتزعمه غوردون براون، يتخلف عن حزب المحافظين المعارض بمعدل 16 نقطة.
ومنح الإستطلاع الذي اجرته مؤسسة (آي سي إم) لصحيفة صندي تليغراف امس حزب المحافظين 42% وحزب العمال 26%، مشيرا إلى أن هذا الرصيد هو الأدنى من نوعه لحزب العمال في جميع الإستطلاعات السابقة للمؤسسة. وتوقع فوز المحافظين بغالبية تصل إلى 100 مقعد من مقاعد البرلمان في حال تكررت هذه النتائج في الإنتخابات العامة المقبلة. وقال الاستطلاع إن حزب العمال يتقدم على حزب الديموقراطيين الأحرار المعارض بفارق 5 نقاط فقط بعد ان كان رصيده قد وصل إلى 40% بعد فترة قصيرة من تولي زعيمه براون مقاليد السلطة.
وفيما أظهر الاستطلاع أن 65% من أصل 1023 مشاركا أيدوا خطط براون بتمديد فترة احتجاز المشتبه بهم الإرهابيين لدى الشرطة من 28 إلى 42 يوما من دون تهم أو محاكمة، لفت إلى أن 28% من هؤلاء فقط اكدوا أن حزب العمال يتبنى سياسات صارمة ضد الإرهاب بالمقارنة مع 32% لحزب المحافظين.