Note: English translation is not 100% accurate
الأسد في طرابلس اليوم ومعلومات عن قمة «سورية - مصرية»
10 يونيو 2008
المصدر : الانباء - وكالات
دمشق - هدى العبود
يقوم الرئيس السوري د.بشار الأسد اليوم بزيارة الى ليبيا في اطار عدد من الزيارات الرسمية التي قام بها بعد القمة العربية الأخيرة، يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الليبي معمر القذافي، وكان الرئيس السوري زار مؤخرا دولة الامارات العربية المتحدة والكويت.
وفي هذا السياق ذكرت تقارير سورية امس أن الرئيس السوري بشار الأسد والمصري محمد حسني مبارك قد يعقدان اجتماعا ثنائيا في طرابلس اليوم ضمن وساطة تقوم بها ليبيا بين الجانبين.
ونقلت صحيفة «الوطن» السورية شبه الرسمية في عددها امس عن مصادر ديبلوماسية عربية أنه من المرجح أن يعقد الرئيسان السوري والمصري قمة ثنائية على هامش قمة لمناقشة فكرة «الاتحاد من أجل المتوسط» الفرنسية.
ويأتي ترتيب هذا اللقاء بين الرئيسين بعد توترات سادت العلاقات السورية - المصرية خلال الفترة الأخيرة، وبعد أشهر من جهود تقوم بها ليبيا للتقريب بين البلدين.
وكان الرئيس الليبي معمر القذافي حضر القمة العربية الأخيرة التي عقدت بدمشق نهاية مارس الماضي، وبعد نهاية القمة، تابع القذافي زيارته لدمشق حيث التقى الطلبة الليبيين، وزار عددا من الأماكن التاريخية منها موقع معركة ميسلون.
ويرتبط البلدان سورية وليبيا باتفاقيات وبرامج عمل ومذكرات تفاهم في مجالات عدة وقد عمدت اللجنة المشتركة خلال انعقاد دورتها الأخيرة بدمشق فى مايو 2007 الى توسيع آفاق التعاون وتتبع تنفيذ الاتفاقيات الموقعة والتي عززت في تلك الاجتماعات باتفاقيات مماثلة في مجالات الاسكان والصحة والزراعة والبيئة والمواصلات والعديد من المجالات الأخرى فضلا عن زيادة رأسمال الشركات في أسواق البلدين وتوسيع فرص الاستثمار.
وقد حقق حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفاعا فاق 700% بين عامي 2005 و2006 اذ بلغ عام 2005 «1.055» مليار ليرة مرتفعا الى 10.4 عام 2006 وبلغت قيمة الصادرات السورية الى ليبيا 8.4 مليارات ليرة سورية عام 2006 مشكلة حوالي 4.4% من الصادرات السورية الى البلدان العربية وحوالي 1.66% من اجمالي الصادرات السورية.
فيما بلغت قيمة المستوردات السورية من ليبيا حوالي 1.8 مليار ليرة سورية في العام نفسه مشكلة حوالي 1.9 % من المستوردات السورية من البلدان العربية وحوالي 0.35% من اجمالي المستوردات السورية.
من جهة ثانية قالت صحيفة «الوطن» ان دمشق تجهز لتسمية سفير سوري في العاصمة الفرنسية في وقت لا تزال زيارة الأسد الى باريس في 13 يوليو المقبل «غير مؤكدة بسبب التحفظات السورية على عدد من عناصر مشروع الاتحاد من أجل المتوسط».
وتخلو السفارة السورية في باريس من سفير سوري لفترة تجاوزت العام ونقلت الصحيفة السورية عن مصادر سورية مطلعة أن سورية الآن «تتحرك عربيا وأجنبيا لتمتين التحسن» الذي يتمثل في «الصورة الايجابية» التي تشكلت حول سورية بعد نجاح اتفاق الدوحة بين الزعماء اللبنانيين وبدء مفاوضات سلام غير مباشرة بين سورية واسرائيل. وأشارت هذه المصادر الى «وجود اتصالات على مستويات عربية وأوروبية تسمح لهذا التحسن بالتبلور بشكل أفضل». كما يقوم الرئيس الأسد بزيارة رسمية الى الهند الأسبوع القادم تستمر أربعة أيام هي الأولى من نوعها لرئيس سوري منذ زيارة الرئيس الراحل حافظ الأسد للهند للمشاركة في قمة عدم الانحياز في عام 1983.الصفحة في ملف ( PDF )