Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تنشر حراساً مسلحين على متن الطائرات البريطانية بعد الكشف عن مؤامرة القاعدة
10 مايو 2012
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي
كشفت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية امس أن الولايات المتحدة نشرت حراسا مسلحين على متن الطائرات البريطانية المتجهة إلى أراضيها وسط مخاوف من أن تنظيم القاعدة كان يخطط لتفجير قنبلة على متن رحلة جوية عبر المحيط الأطلسي.
وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأمنيين الأميركيين أرسلوا المئات من حراس الجو المسلحين إلى بريطانيا ودول أوروبية أخرى لمرافقة الرحلات الجوية المتجهة إلى الولايات المتحدة بعد تلقيهم معلومات استخباراتية بأن تنظيم القاعدة يخطط للقيام بعمليات إرهابية لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل زعيمه أسامة بن لادن من قبل قوات خاصة أميركية في باكستان.
وأضافت أن حراسا أميركيين مسلحين انتشروا على متن عشرات الرحلات الجوية لشركات الطيران البريطانية والأميركية المتجهة إلى الولايات المتحدة من مطاري هيثرو وغاتويك القريبين من العاصمة البريطانيين لندن في إطار عملية أمنية لم يتم اطلاع الشرطة البريطانية عليها وبشكل مثير للدهشة.
وقالت «ديلي ميل» إن التحذير جاء بعد قيام المحققين الأميركيين باختراقين أمنيين قدما أدلة على أن تنظيم القاعدة مازال يسعى لتنفيذ هجمات تستهدف طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة كان الأول اكتشاف مؤامرة إرهابية لاستهداف طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة بعد إقلاعها من مطارات بريطانية وأوروبية بمتفجرات زرعت جراحيا داخل أجسام انتحاريين.
وأضافت الصحيفة أن الاختراق الثاني كان مصادرة عميل لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لعبوة ناسفة بنيت من دون معدن أو مواد منذرة لتجنب الماسحات الضوئية في المطارات قابلة للتهريب إلى داخل طائرة من قبل إرهابي يخفيها في ملابسه الداخلية.
وقالت إن مسؤولي الأمن الأميركيين ركزوا اهتمامهم بصفة خاصة على الرحلات الجوية من المطارات البريطانية بسبب العدد الكبير من الرحلات الجوية المتجهة إلى الولايات المتحدة ولكون بريطانيا تملك تاريخا لارتباطها بمثل هذه الهجمات.
وأضافت الصحيفة أن شركتي الخطوط الجوية البريطانية «بريتيش إيرويز» و«فيرجين أتلانتيك» وشركات الخطوط الجوية الأميركية الكبرى امتنعت عن التعليق بحجة أنها لا تناقش المسائل الأمنية.
في سياق متصل، ذكرت تقارير إخبارية ان المفجر الانتحاري الذي أرسله تنظيم القاعدة في اليمن لتفجير طائرة ركاب متجهة الى الولايات المتحدة هو عميل مزدوج تسلل الى الجماعة الإرهابية وتطوع للمهمة.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية نقلا عن مسؤولين أميركيين وأجانب ان العميل المزدوج غادر اليمن الشهر الماضي وسلم القنبلة المبتكرة التي صممت للهجوم الذي سيقوم به كما قدم معلومات داخلية حول قادة المجموعة ومواقعهم والأساليب التي يتبعونها وخططهم لوكالة المخابرات المركزية.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين قولهم ان «الدول الأخرى المتورطة ساهمت بشكل كبير في اختراق اتباع حركة «تنظيم القاعدة» في اليمن واستعادة العبوة الناسفة».
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر تنفيذ القانون ان مختبر مكتب التحقيقات الفيدرالي في مدينة «كوانتيكو» تسلم القنبلة قبل أسبوع حيث يقوم فنيو المتفجرات بفحصها حاليا.
وقالت الصحيفة وفقا لمسؤول كبير في الاستخبارات الأميركية ان «وكالات المخابرات كانت قادرة على مراقبة موقع القنبلة والمتورطين في التخطيط لكيفية استخدامها قبل ان يتم اعتراضها في اي بلد آخر في الشرق الأوسط».
واشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الى ان مسؤولي الاستخبارات اعتقدوا ان هذا التفجير هو المحاولة الاخيرة لصانع القنابل المحترف في المجموعة ابراهيم حسن عسيري الذي يعتقد انه صمم المتفجرات التي استخدمت في محاولة التفجير الفاشلة لطائرة ركاب يوم عيد الميلاد التي كانت تحلق فوق مدينة ديترويت في عام 2009 حيث تمت تعبئة خراطيش الطابعة بمواد متفجرة ووضعها على متن طائرات شحن في اكتوبر عام 2010.
ولفتت الصحيفة وفقا لمسؤول أميركي كبير قوله الى انه تمت خياطة الجهاز المتفجر الجديد بملابس داخلية وكان من الصعب اكتشافه حتى بالفحص اليدوي الدقيق.
وبين المسؤول انه بعكس الجهاز الذي استخدم في المحاولة الفاشلة عام 2009 يمكن تفجير هذه القنبلة بطريقتين في حال فشلت المحاولة الاولى.