Note: English translation is not 100% accurate
وصية سمير خان: كيف تسير في طريق الجهاد؟
16 مايو 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

قبل ان يقتل بصاروخ اميركي في اليمن كان الاميركي سمير خان بطل الدعاية للقاعدة والترويج لمبادئها بالإنجليزية، وقد نشر التنظيم على موقعه الالكتروني مذكراته التي جاءت على شكل وصية اشبه بدليل ارشاد للشباب الغربي الراغب في السير على خطاه.
جاء هذا الدليل المكون من 16 صفحة تتضمن الكثير من الصور والرسوم تحت عنوان «اكسبكتيشنز فول» (تحقيق الآمال).
وقد نشر على المنتديات الجهادية في 13 مايو بواسطة موقع الملاحم الاعلامي التابع للقاعدة في شبه جزيرة العرب ورصده موقع سايت الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية.
وفي المقدمة اكد موقع الملاحم ان «الكثير من المسلمين يحلمون بتصدر الصفوف الاولى للجهاد وهو ما يفعله كاتب هذه الوثيقة وبالنسبة للمسلمين القادمين من الغرب تعتبر وثيقة اساسية تتيح لهم فهم اهمية الدور الذي يستطيعون القيام به في المعركة».
وفوق صورة يظهر فيها شاهرا رشاش كلاشنيكوف وقد ارتسمت على شفيته ابتسامة عريضة يؤكد سمير خان ان «العيش الى جانب المجاهدين يحول الحياة والعادات الى شيء اقرب الى ما يرضي الله (...) وفي هذه الملاحظات سوف اشاطركم تجربتي». وعلى الاثر يقدم سلسلة من النصائح العملية والروايات والنوادر التي يشدد فيها على اهمية النظافة الشخصية ويدعو الى حمل حقيبة اسعافات طبية والاستعلام عن حالة الطقس في المناطق التي سينتقلون اليها وعادات سكانها. وفي صفحة بعنوان «لم لا في الغرب؟» عليها صورة لجسر بروكلين في نيويورك كتب سمير خان «اذا كنتم قادمين من الغرب وخاصة من اميركا فان قادة المجاهدين قد يسألونكم عن سبب عدم اختياركم طريق الجهاد في بلدكم».
ويضيف «اذا اجبتم لمساعدة المجاهدين فانهم قد يردون بان مهاجمة العدو في عقر داره من افضل اساليب الجهاد.
لن يرغموكم بالتأكيد على العودة الى بلدكم لكنهم سيتركون لكم هذا الخيار في حال غيرتم رأيكم وقررتم مهاجمة العدو في وطنكم».
وكتب سمير خان «اوصي بقوة الاخوة والاخوات القادمين من الغرب التفكير في مهاجمة اميركا في عقر دارها.
ان التأثير سيكون اكبر بكثير وهو دائما يحرج العدو كما ان هذا النوع من الهجمات الفردية من شبه المستحيل منعه».
وفي صفحة بعنوان «هذا سر» يؤكد سمير خان ان «السرية من ركائز الجهاد الحديث».
ويضيف «هناك اسئلة لا ينبغي طرحها. مثل من اين تاتي؟ ومنذ متى وانت تشارك في الجهاد؟ واين يقيم هذا الشخص او ذاك؟ ومتى نغادر هذه القاعدة؟ كلما اكثرتم من هذه الاسئلة اثرتم شكوك المجاهدين وقادتهم في ان تكونوا جواسيس ويضعونكم في القائمة السوداء، تحت المراقبة». كما ينصح سمير خان الراغبين في الجهاد باختبار ارادتهم قبل القيام بالخطوة الكبرى من خلال عقد خلوات لاسبوع على الاقل مع شخصين او ثلاثة في اماكن مغلقة وسرية دون اي اتصال بالعالم الخارجي والاكتفاء بدراسة القرآن والاساليب العسكرية.
وفي حديثه عن معسكرات التدريب يؤكد ان «معسكرات القاعدة شديدة القسوة حتى على المحاربين (...) في القاعدة لا نهتم بمدى حجم عضلاتكم وما اذا كنتم سريعي العدو او ما اذا كانت سيقانكم قوية وما الى ذلك.
كل هذا يمكن العمل على تحقيقه لكننا نصر خصوصا على قوة الجلد حتى تكونوا اكثر صبرا من العدو». وينتهي الدليل بهذه الكلمات «لم اكتب كل ذلك لإخافة او اثناء قرائي. اريد اعدادهم لما ينتظرهم حتى لا يرتكبوا المعصية الكبرى اي الفرار من الجهاد بعد ان من عليهم الله بنعمة المشاركة فيه».