Note: English translation is not 100% accurate
62% من الأميركيين يؤيدون الروابط المثلية
مجلة تصف أوباما بـ «أول رئيس مثلي».. والرئيس الأميركي يطلق حملة للتبرعات خلال زيارة لمؤيدي زواج المثليين
16 مايو 2012
المصدر : الأنباء

أثار غلاف عدد جديد لمجلة أميركية ضجة اعلامية كبيرة لكونه يحمل صورة مثيرة تظهر الرئيس الأميركي باراك أوباما وفوق رأسه هالة بألوان قوس قزح وكتب تحت الصورة «أول رئيس مثلي».
وعلى اثر اعلان أوباما تأييده الصريح لزواج المثليين في حديث لقناة «أيه بي سي» الأميركية قبل عدة أيام قررت مجلة «نيوزويك» الأميركية الاحتفال بهذه المناسبة بطبع صورة لأوباما مرفقة برمز الشواذ جنسيا على غلاف عددها الأسبوعي الجديد.
كما تضمن العدد مقالا بعنوان «أول رئيس مثلي» بقلم الأميركي أندرو ساليفان الذي لا يخفي ميوله الجنسية الشاذة.
وكتب ساليفان في المقال ان قرار الرئيس أوباما الاعلان جهرا عن موقفه من زواج المثليين جاء بعد سنوات من التفكير.
ولفت الكاتب الى وجود أوجه تشابه بين أوباما والمثليين، حيث قال ان أوباما «اضطر للمصالحة بين هويته السوداء وأسرته البيضاء» (لكونه نجل زواج مختلط بين أم أميركية وأب كيني).
وقارن ساليفان حال أوباما هذه بحالة المثليين الذين «يكتشفون ميولهم الجنسية الشاذة ويضطرون للقبول بأن أسرهم عادية من حيث الهوية الجنسية».واشار ساليفان الى أهمية تصريح أوباما بدعمه لزواج المثليين قائلا ان الرئيس محا بهذه الخطوة الخوف الذي يثيره هذا الموضوع الحساس.
إلى ذلك توجه باراك أوباما إلى نيويورك امس الأول لجمع تبرعات لحملته الانتخابية، في إطار جولة تضمنت زيارة لمؤيدي زواج المثليين، بعد أن أصبح أول رئيس أميركي يعلن تأييده لزواج المثليين أثناء توليه السلطة.
وشارك في أحد حفلات جمع التبرعات التي حضرها أوباما امس الأول عدد من المثليين والمثليات وثنائي الجنس والمتحولين جنسيا واللاتينيين.
واستضاف الحدث المغني ريكي مارتن، الذي أشاد بالرئيس الأميركي لموقفه من زواج المثليين.
وقال المغني البورتوريكي، الذي أعلن عن ميوله الجنسية الشاذة في عام 2010: «إننا معجبون بشجاعته، مثل الشجاعة التي أبداها الأسبوع الماضي في تأكيده على إيمانه بالمساواة في الزواج».
وأضاف: «ذلك نوع الشجاعة الذي نتوقعه من رئيسنا، وهذا هو السبب في تأييدنا له».
وأفادت تقارير إعلامية بأن مائتي ضيف حضروا حفل جمع التبرعات الذي أقيم في متحف روبن للفنون، والذي حضرته الممثلة إيفا لونجوريا بطلة مسلسل «ديسبريت هاوسوايفز» (زوجات يائسات)، حيث بلغت تكلفة المشاركة في الحفل ما لا يقل عن خمسة آلاف دولار لكل ضيف.
جاء هذا الحدث بعد إعلان أوباما دعمه لزواج المثليين يوم الأربعاء الماضي. في سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي أن غالبية كبيرة من الشعب الأميركي تؤيد الروابط المثلية ولكن ليس بالضرورة من خلال زواج رسمي. وبينت نتائج استطلاع أجرته شبكة «سي بي أس» وصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركيتان أن 62% من الأميركيين أي حوالي الثلثين يؤيدون الروابط المثلية إن كانت زواجا أم رابطا مدنيا.
وقال 38% من هؤلاء إنهم يؤيدون السماح للمثليين بالزواج وقال 24% ان الروابط المدنية يجب أن تعتمد مع المثليين لمنحهم حقوقا متساوية للشراكات بين رجل وامرأة.
أوباما يستضيف آخر قمة لمجموعة الثماني قبل الانتخابات الرئاسية
من جهة أخرى يتوقع ان يستغل الرئيس الاميركي باراك اوباما قمة مجموعة الثماني للتشديد على اولوياته في مجالي الاقتصاد والسياسة الخارجية، في وقت تهدد ازمة الديون في اوروبا الانتعاش الاقتصادي قبل ستة اشهر من الانتخابات الرئاسية التي يترشح فيها لولاية ثانية.
وسيستقبل اوباما في كامب ديفيد المقر الرئاسي الريفي بولاية مريلاند على بعد مائة كيلومتر الى شمال غرب واشنطن العاصمة، قادة الدول الصناعية الكبرى وبينهم وجوه جديدة امثال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الحكومة الايطالية ماريو مونتي.
وعلى غرار مونتي يرغب هولاند الذي سيستقبله اوباما الجمعة في البيت الابيض، في توجيه السياسة الاقتصادية لبلاده اكثر نحو النمو، على عكس سياسة التقشف التي تتمسك بها المستشارة الالمانية انجيلا ميركل.