Note: English translation is not 100% accurate
الليبيون ينتخبون اليوم «المؤتمر الوطني» لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن
7 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

يتوجه نحو 2.8 مليون ليبي اليوم الى مراكز الاقتراع، بما يمثل اكثر من 70% ممن لهم حق الانتخاب، للادلاء بأصواتهم في اول انتخابات حرة بعد اكثر من اربعة عقود من عهد النظام السابق، لانتخاب المؤتمر الوطني العام الذي يتولى مهام كتابة دستور جديد للبلاد وتشكيل حكومة جديدة.
وأكد د.مصطفى الهوني نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي ـ في تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط امس ـ ان المجلس يأمل في ان يرتفع الجميع الى مستوى المسؤولية في هذه الانتخابات التي ستغير وجه ليبيا تاريخيا.
وأضاف «أن هذه الانتخابات تعتبر بوابة لعبور ليبيا الى الحرية والديموقراطية في مستقبل جديد لبناء ليبيا الديموقراطية».
وأكدت مصادر بالمفوضية العليا للانتخابات في ليبيا انجاز كل الاستعدادات والترتيبات اللازمة للبدء بأول عملية ديموقراطية تمر بها البلاد بعد سقوط نظام القذافي.
وأوضحت المفوضية انها قد انتهت من انجاز الشق الفني في العملية الانتخابية، وأن العاملين بالمراكز والمحطات قد تلقوا دورات وهم على استعداد لإنجاح الانتخابات، وأن كل الدوائر والمراكز الانتخابية في ليبيا وخارجها قد استلمت مواد الاقتراع الخاصة بها استعدادا لبدء العملية الانتخابية.
وأشارت الى ان هناك تنسيقا تاما بين المفوضية ووزارتي الدفاع والداخلية لتأمين سير العملية الانتخابية من خلال الخطة التي تم اعدادها بين جميع الأجهزة الأمنية وغرفة العمليات المركزية.
وبحسب موقع المفوضية، يحق لأكثر من 2.8 مليون ناخب الادلاء بأصواتهم لاختيار 200 عضو في المؤتمر الوطني من بين 2639 مرشحا فرديا و374 كيانا سياسيا بنظام القوائم.
ويشرف على مراقبة الانتخابات دوليا نحو 35 شخصية رفيعة المستوى.
ويشكل اعضاء المؤتمر الوطني المنتخب حكومة جديدة انتقالية تدير شؤون البلاد لحين اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في المرحلة المقبلة، وتعيين خبراء لصياغة مشروع دستور جديد للبلاد.
ومن جانبها، دعت منظمات المجتمع في مدينة بنغازي سكان المدينة للخروج في مظاهرات تأييدا لإقامة انتخابات المؤتمر الوطني العام في موعدها واستنكارا لما تعرض له مقر مفوضية الانتخابات في بنغازي يوم الاحد الماضي من عمليات تخريب وتكسير وحرق للمستندات، في مواجهة المطالبين بالمقاطعة.
وكان دعاة الفيدرالية قد قاموا بعملية اقتحام مقر المفوضية في مدينة بنغازي وحطموا محتوياتها من الداخل، وقاموا بعدها بجولة في مدينة بنغازي مزقوا خلالها اللافتات الدعائية للمرشحين للمؤتمر الوطني العام، وهو الأمر الذي ادخلهم في ملاسنات ومواجهات مع عدد كبير من شبان مدينة بنغازي ممن يؤيدون إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.