Note: English translation is not 100% accurate
إعادة فرز الأصوات تؤكد فوز نيتو
كالديرون: طعن المرشح اليساري على نتائج الانتخابات الرئاسية المكسيكية كان متوقعاً
7 يوليو 2012
المصدر : مكسيكو سيتي ـ د.ب.أ
قال الرئيس المكسيكي المنتهية ولايته فيليب كالديرون في مقابلة صحافية أمس الأول إن طعن المرشح اليساري أندريس مانويل لوبيث أوبرادور على نتائج الانتخابات الرئاسية كان «متوقعا».
وقال كالديرون، الذي جاء مرشح حزبه المحافظ «حزب العمل الوطني» في المرتبة الثالثة في الانتخابات التي أجريت الأحد الماضي، إنه يأمل ألا تحدث أزمة مؤسسية في أعقاب التشكيك في نتائج فرز الأصوات.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة «ميلينيو» المكسيكية اليومية «أنا بالطبع يحدوني الأمل في أن تتمكن السلطات الانتخابية من معالجة المخاوف الموجودة هناك والتي ربما يكون لبعضها ما يبررها وبعضها لا. لا يمكنني تقييم الأمر، لكني أتمنى أن يتمكنوا من معالجة الأمر بطريقة مرضية».
وطلب لوبيث أوبرادور بإعادة فرز كامل لأصوات 49 مليون ناخب بعد أن حل في المرتبة الثانية بنسبة 6.51 نقاط مئوية بعد الفائز في الانتخابات المنتمي لتيار الوسط إنريكو بينا نيتو.
ووافقت السلطات على إعادة فرز 54.5% من الأصوات. ومع هذا لا يسمح القانون المكسيكي بإعادة الانتخابات.
وأمس الأول، ومع الانتهاء من فرز 84% من الأصوات المتنازع عليه، حصل بينا نيتو على 38.5% من الأصوات مقابل 31.26% لصالح لوبيث أوبرادور، ما يتماشى مع نتائج الانتخابات الأصلية.
ويبدو أن بينا نيتو نفسه واثق من أن النتائج النهائية الحاسمة ستؤكد فوزه وأكد على أن المراقبين الدوليين وافقوا على سير العملية الانتخابية. ومع هذا، يقر بحق منافسه في الطعن على النتائج.
وقال «أعتقد ان الأمر جزء من العملية ويتعين على الأحزاب السياسية التي لديها شكاوى لتقدمها ان تفعل ذلك من خلال القنوات المؤسسية والقانونية المتاحة».
وواصل ريكاردو مونريال، منسق حملة لوبيث أوبرادور، الإصرار أمس الأول على إجراء إعادة فرز كامل للأصوات، وقال إن الطلب سيقدم للمحكمة الانتخابية الاتحادية والتي أمامها حتى السادس من سبتمبر المقبل لمراجعة النتائج.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يطعن فيها لوبيث أوبرادور على نتائج انتخابات.
كان قد اعترض على نتائج انتخابات عام 2006، والتي خسر فيها أمام كالديرون، زاعما بحدوث عمليات تلاعب وتزوير. لكن الفارق في ذلك السباق كان 0.56 نقطة مئوية فقط.
ومن المقرر أن يحل بينا نيتو محل كالديرون في الأول من ديسمبر المقبل، ليتولى رئاسة البلاد على مدار الأعوام الست المقبلة.