Note: English translation is not 100% accurate
تبرعات الأميركيين لحملة رومني تزيد على حملة أوباما بأكثر من 30 مليون دولار
11 يوليو 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

حصد المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية ميت رومني خلال شهر يونيو الماضي مبلغا قياسيا لحملته الانتخابية لعام 2012 قدره 106.1 ملايين دولار، متقدما بفارق كبير على باراك أوباما الذي جمع 71 مليون دولار، على ما أعلن فريقا الحملتين امس الأول. وأشارت حملة رومني الى ان المرشح الجمهوري بات يملك بعد الحملة الاخيرة لجمع التبرعات مبلغا إجماليا قدره 160 مليون دولار على مسافة 4 أشهر من الانتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر.
واعتبر سبنسر زويك المسؤول المالي في حملة ميت رومني في بيان ان «جمع التبرعات خلال هذا الشهر يعطي مؤشرا من جانب الناخبين الى انهم يريدون تغييرا في اتجاه واشنطن».
وبموازاة ذلك، أقرت حملة الرئيس باراك أوباما بأن الحملة المنافسة تفوقت عليها لناحية الأموال التي جمعتها قائلة: «لقد هزمنا وليس بفارق بسيط»، مشيرة الى ان المبالغ المعلنة من حملة رومني لا تشمل الأموال التي جمعتها لجان الدعم الانتخابية السرية المؤيدة لرومني التي تستطيع جمع أموال غير محددة قانونا خلافا للجان الانتخابية التقليدية.
وقالت حملة أوباما «اذا ما خسرنا هذه الانتخابات، فسيكون مرد ذلك الى اننا لم نستطع تقليص الفارق عندما كانت الفرصة سانحة»، في محاولة لشد عصب الناخبين ودفعهم لتقديم مزيد من الدعم.
وفي رسالة ثانية أعلى نبرة، حذرت المديرة العامة للجنة حملة أوباما آن ماري هابرشو من «اننا قد نهزم اذا استمر الأمر كذلك».
وأضافت «بإمكاننا الفوز مع جمع أموال أقل (من حملة رومني) لكن الفارق يجب ان يبقى ضئيلا»، «هذه ليست دعابة. إذا لم نستطع تقليص الفارق، سيكون الفوز في نوفمبر أصعب بكثير».
وضاعف الرئيس وأعوانه مؤخرا الدعوات للتبرعات، مؤكدين انهم سيجمعون بلا شك أموالا أقل من منافسيهم ما سيشكل سابقة لرئيس منتهية ولايته. وكان الرقم القياسي للمبالغ التي تم جمعها خلال شهر واحد سجله أوباما في سبتمبر 2008 وقدره 150 مليون دولار.
ويعتبر جمع أموال للحملة الانتخابية أمرا أساسيا في الولايات المتحدة لسير الحملات التي تقدر قيمتها بمئات ملايين الدولارات يتعين إنفاقها بشكل رئيسي على الحملات الإعلانية التلفزيونية. وقد عقد أوباما بعد ظهر امس الأول في قصره في واشنطن اجتماعين مع مانحين أثرياء ومنع الصحافيون المرافقون للرئيس من تغطيتهما.