Note: English translation is not 100% accurate
بوتين يوقع قانوناً يصف المنظمات غير الحكومية بأنها «عميلة للخارج»
22 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القانون المثير للخلاف والذي يصف المنظمات غير الحكومية التي تتسلم أموالا أجنبية بأنها «عميلة للخارج»، كما أعلن الكرملين أمس.
ووقع بوتين القانون الذي تسبب في مخاوف كبيرة بين النشطاء خشية استخدامه ضد منظمات غير حكومية مهمة، بعد ان وافق عليه البرلمان بمجلسيه بسرعة قبل بدء العطلة الصيفية.
وجاء في بيان للكرملين ان بوتين «وقع قانونا فيدراليا ينظم نشاطات المنظمات غير الحكومية التي تلعب دور العميل الخارجي».
ويلزم القانون، الذي صادق عليه مجلس النواب في 13 يوليو ومجلس الشيوخ في 18 يوليو، المنظمات غير الحكومية التي تتلقى أموالا خارجية بتسجيل نفسها لدى السلطات كعملاء خارجيين. وبموجب القانون يتعين على المنظمات غير الحكومية ان تسمح بعملية تدقيق رسمية لدخلها وحساباتها وهيكلها الإداري وكذلك الإعلان عن مصدر دخلها وطرق ادارته. ويعتقد محللون ان القانون هو رد على الانتقادات التي وجهتها المنظمات غير الحكومية للانتخابات البرلمانية التي جرت في ديسمبر والانتخابات الرئاسية التي جرت في مارس الماضي وفاز بها بوتين وأعقبتها احتجاجات واسعة مناهضة للكرملين.
وانتقد بوتين المنظمات غير الحكومية الروسية الممولة من الخارج والتي راقبت الانتخابات مثل منظمة «غولوس» الذي استخدمت المعارضة الأدلة التي جمعتها على تزوير الانتخابات للطعن في قانونية الانتخابات.
في سياق آخر، قالت السلطات الروسية انها ألقت أمس الأول القبض على خمسة من المشتبه بهم بالمشاركة في هجمات أسفرت عن اصابة المسؤول المسلم الأرفع في إقليم تترستان ذي الأغلبية المسلمة وتسبب في مقتل نائبه وأثار المخاوف من انتشار التشدد العنيف في روسيا الأم.
ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعدد من المسؤولين الأمنيين في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الأمن الروسي إلى اتخاذ اجراءات صارمة ضد التطرف بعد الهجمات في المنطقة التي كانت تعتبر مثالا للتسامح الديني.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية التي تديرها الدولة عن دميتري بسكوف المتحدث باسم بوتين قوله ان المشاركين في الاجتماع أكدوا على الحاجة إلى «تصعيد المعارضة لكل اشكال التطرف بما في ذلك التطرف الديني».
وأشارت لجنة التحقيقات الاتحادية إلى ان الهجمات اثارتها نزاعات بشأن العقيدة والمال.
ونقل مفتي تترستان الديس فايزوف بسرعة غلى المستشفى بعد 3 انفجارات قوية أصابت سيارته في قازان عاصمة تترستان يوم الخميس.
وقبل هذا الهجوم بوقت قصير قتل نائب المفتي فاليولا ياكوبوف بالرصاص خارج منزله.
واستحضرت الهجمات أعمال عنف قاتلة غرقت فيها الأقاليم ذات الأغلبية المسلمة في القوقاز الشمالي حيث قاتلت القوات الروسية المتمردين الشيشان في حربين طاحنتين منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 بسبب رغبة المتشددين الإسلاميين في إقامة دولة إسلامية.
لكن إقليم تترستان الذي يتمتع بقدر اكبر من الحكم الذاتي والاستقلالية عن موسكو والذي تسكنه أغلبية من العرق التتري هادئة نسبيا.
واختيرت عاصمتها التاريخية قازان التي تقع على نهر الفولجا لتكون المدينة المضيفة لدورة الألعاب العالمية للجامعات العام القادم.
وقال محققون في بيان «يعتقد المحققون ان الدافع الرئيس كان النشاط المهني للضحايا بما في ذلك الاختلافات الايديولوجية مع الخصوم».
وقالوا ان فايزوف اتخذ «موقفا صارما تجاه منظمات تدعو إلى اشكال أصولية من الإسلام».