Note: English translation is not 100% accurate
إلغاء اجتماع دول عدم الانحياز في رام الله بسبب منع إسرائيل وزراء خارجية أربع دول من الدخول
6 أغسطس 2012
المصدر : رام الله ـ وكالات
أعلن مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون أمس ان إسرائيل منعت وزراء خارجية أربع دول في حركة عدم الانحياز من دخول الى الضفة الغربية لحضور اجتماع للجنة فلسطين في المنظمة. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول فلسطيني قوله ان الاجتماع قد الغي بسبب منع هؤلاء الوزراء من دخول الضفة.
وقال مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان «مكتب (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ابلغ الجانب الفلسطيني بأنه سيتم منع دخول أربعة وزراء خارجية من دول عدم الانحياز الأراضي الفلسطينية لحضور اجتماع لجنة فلسطين في المنظمة» الذي سيعقد الأحد في رام الله.
وأشار الى ان «تلك الدول هي التي لا تقيم علاقات ديبلوماسية مع اسرائيل» اي «كوبا وإندونيسيا وبنغلادش وماليزيا».
وأكد مسؤول اسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس هذه الخطوة. وقال انه «اتخذ قرار بمنع قيام وزراء خارجية عدة دول لا تعترف بإسرائيل من عبور المعابر الحدودية مع اسرائيل».
وتابع «هذه الدول هي كوبا والجزائر واندونيسيا وماليزيا وبنغلادش».
وكانت الجزائر اعتذرت مسبقا عن حضور الاجتماع رغبة في عدم تصادم الوفد الجزائري مع الجانب الإسرائيلي عند اي من المعابر.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي «منع اسرائيل للوفود الأربعة من دخول فلسطين».
واعتبر القرار الاسرائيلي «خطوة عدائية هدفها افشال هذا الاجتماع التاريخي في فلسطين».
وقال المالكي لوكالة فرانس برس «نتابع الموضوع بكل تفاصيله. عقد اجتماع تشاوري مع الرئيس عباس قبل قليل لبحث الخيارات الممكنة وتحدثنا مع وزير خارجية مصر الذي وصل الأردن».
وتابع «تحدثنا مع جميع الوفود المجتمعة الآن مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في مقر وزارة الخارجية الأردنية حيث يتم الآن التداول بالبدائل».
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس: بعد تشاور جميع الوفود التي وصلت جميعها الى عمان مع القيادة الفلسطينية تقرر إلغاء الاجتماع الذي كان من المقرر أن يحضره وزراء خارجية 13 بلدا.
وأشار المسؤول الى أن هذه الدول ستصدر «في وقت لاحق بيانا يشجب القرار الإسرائيلي بالاضافة الى بيان سيصدر من القيادة الفلسطينية».
وكانت الجزائر اعتذرت مسبقا عن عدم حضور الاجتماع رغبة في عدم تصادم الوفد الجزائري مع الجانب الإسرائيلي عند أي من المعابر.
من جهتها، اعتبرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي «ان إسرائيل تمارس الابتزاز السياسي بمنع وزراء خارجية دول عدم الانحياز من دخول الضفة الغربية»، وقالت «ان حكومة الاحتلال تمارس الابتزاز والحصار السياسي، وتستغل موقعها باعتبارها دولة احتلال لمنع فلسطين من التواصل مع دول العالم، لعزل شعبنا الفلسطيني ومؤسساته، خاصة مع حركة عدم الانحياز، وسط صمت المجتمع الدولي عن ممارسات إسرائيل المنافية لقواعد القانون الدولي».
ورأت أن «إسرائيل تتحدى العالم وتمعن في غطرسة القوة وتقوم بإهانة ممثلي دول مختلفة في العالم، وفي هذا المجال، فإنها تهين حركة عدم الانحياز بكاملها».
واعتبرت عشراوي «أن هذا السلوك الاحتلالي هو دليل آخر على ضرورة إنهاء الاحتلال، وحصول فلسطين على عضوية الأمم المتحدة وممارسة حقها في تقرير المصير، والتدخل الدولي لوضع حد لممارسات الاحتلال، ومساءلته على خروقاته وإلزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية».