Note: English translation is not 100% accurate
المرشح الجمهوري يصف سياسات أوباما الاقتصادية بـ «الفاشلة»
أوباما ورومني يستغلان الألعاب الأولمبية لدعم حملتهما الانتخابية
6 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

يدعم المرشحان الى البيت الابيض باراك أوباما وميت رومني الرياضيين الاميركيين الذين نالوا ميداليات ذهبية في دورة الالعاب الاولمبية في لندن، سعيا للمشاركة ولو قليلا في المجد الاولمبي.
من المصادفة أن تنظم الالعاب الاولمبية كل أربع سنوات بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية الاميركية، ويروق هذا الأمر للشخصيات السياسية التي تشعر بحس ووحدة وطنيين.
وهذه السنة ركز رومني على الرياضيين في الولايات الاساسية والمتاعب الضريبية لحائزي الميداليات الذين وردت أخبارهم أثناء النقل المباشر للألعاب الذي تخللته دعايات لحملته الانتخابية.
وخلال الحملة، يبدأ الرئيس أوباما تجمعاته بتهنئة الرياضيين الاميركيين الذين نالوا ميداليات في لندن.
وفي فرجينيا اتصل اوباما بالاميركي مايكل فيلبس الخميس الماضي لتهنئته على ميدالياته الذهبية مؤكدا انه فخور جدا بأداء الرياضيين الاميركيين.
وقال الرئيس الذي يهتم كثيرا بالرياضة «لا افهم كيف يمكن القيام بقفزات خطيرة فوق هذه العارضة الصغيرة» مشيدا باداء الرياضية غابي داغلاس التي أحرزت ميداليتين ذهبيتين.
وداغلاس متحدرة من فرجينيا الولاية الاساسية لإعادة انتخاب اوباما لولاية ثانية في نوفمبر.
كما تولت السيدة الاميركية الاولى ميشال اوباما قيادة الوفد الاميركي الى لندن خلال حفل افتتاح الدورة قبل ان تلتقط صورا مع نجوم فريق «ان بي اي» الاميركي لكرة السلة.
أما بالنسبة الى رومني الذي أنقذ دورة الالعاب الاولمبية الشتوية في سولت لايك سيتي في 2002 من الفساد والإفلاس المالي، فكان يفترض ان يحقق فوزا سياسيا سهلا خلال هذه الدورة، الا انه اخفق في تحقيق ذلك بعد ان ادلى بتصريحات انتقد فيها بشدة تنظيم لندن لهذه الالعاب ما اثار زوبعة سياسية.
وميت رومني، الذي يقول الديموقراطيون انه يجهل تماما الواقع اليومي للاميركيين، يتهم على موقع «موف اون» اليساري بإنفاق 77 ألف دولار سنويا على جواد يشارك في الالعاب الاولمبية.
ولا يفوت رومني فرصة كما اوباما لتهنئة الفائزين بميداليات خصوصا السباحة ميسي فرانكلين التي وصفها بـ «فتاة كولورادو الاصيلة».
وكولورادو، أهي صدفة ام لا، ولاية من الولايات الاساسية في هذا الاقتراع.
كما أعرب حاكم مساتشوسيتس السابق عن تأييده لإلغاء قانون يفرض ضرائب على الرياضيين الذين يعودون الى البلاد حاملين ميدالية.
أما الرؤساء الاميركيون السابقون فقد كان لكل واحد تجربته الخاصة مع الالعاب الاولمبية، ففي 1984 أطلق رونالد ريغان دورة الالعاب الاولمبية في لوس انجيليس في أجواء من الوطنية بعد عقود من المحن بدءا بالحرب في فيتنام وفضيحة ووترغيت وازمة الرهائن في ايران والانكماش.
وهذه الحماسة الرياضية اعطت دفعا لحملة المرشح ريغن الذي حقق فوزا ساحقا.
وعلى العكس قرر سلفه جيمي كارتر مقاطعة دورة الالعاب في موسكو عام 1980 بسبب غزوها أفغانستان.
وفي عام 1996 التقط بيل كلينتون صورة مع الملاكم محمد علي وهو يضيء الشعلة الاولمبية وأعيد انتخابه.
وفي 2008 حث الديموقراطيون عبثا جورج بوش على مقاطعة حفل افتتاح دورة الالعاب الاولمبية في بكين متذرعين بعدم احترامها لحقوق الانسان.
أما باراك اوباما فعاد خائبا من كوبنهاغن لدى بدء ولايته الرئاسية، حيث اختارت اللجنة الوطنية الاولمبية ريو لتنظيم الدورة المقبلة في 2016 بدلا من مدينة شيكاغو.
في سياق آخر، هاجم المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني سياسات الرئيس الأميركي باراك أوباما ووصفها بأنها سياسات فاشلة.
وأوضحت شبكة «سي بي إس» الاخبارية التي أوردت النبأ أن المرشح الجمهوري التقى الناخبين في ولاية إنديانا واستغل تقريرا صدر مؤخرا بشأن البطالة ليهاجم سياسات الرئيس أوباما.
يذكر أن وزارة العمل الأميركية كانت قد أصدرت تقريرا الجمعة الماضي يشير الى ارتفاع معدل البطالة الى 8.3% مقابل 8.2% خلال شهر يونيو الماضي.
وقال المرشح الجمهوري «ميت رومني» إن هذا التقرير يعتبر دليلا على فشل السياسات الاقتصادية التي ينتهجها خصمه الديمقراطي «أوباما». وتابع قائلا «هذا الفشل يأتي في اطار سلسلة غير عادية من السياسات الفاشلة التي ينتهجها الرئيس».
وأشارت الشبكة الى أن رومني تحدث لمدة 10 دقائق تقريبا أمام عشرات من مؤيديه في انديانا، وذلك قبل قيامه بسلسلة من الجولات الخاصة لجمع التبرعات لحملته الانتخابية.