Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع قتلى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء قيادي في اللجان الشعبية اليمنية إلى 42
6 أغسطس 2012
المصدر : عدن ـ أ.ف.پ

قتل ما لا يقل عن 42 شخصا وجرح 37 آخرون في هجوم انتحاري نسب لتنظيم القاعدة واستهدف مساء أمس الأول مجلس عزاء في مدينة جعار بمحافظة ابين في جنوب اليمن، بحسب حصيلة جديدة من مصادر طبية والإدارة المحلية.
وأفاد المحافظ جمال العاقل بأن ضحايا الهجوم كانوا يحضرون العزاء الذي اقيم لابن شقيق قائد اللجان الشعبية (مسلحون مدنيون مؤيدون للجيش) في جعار، ووصف العملية بانها «اعتداء اجرامي غادر وجبان».
من جهته، قال احد شهود العيان لوكالة فرانس برس ان «انتحاريا تسلل الى مجلس عزاء في حي الري أقامه عبداللطيف السيد قائد اللجان الشعبية بجعار لابن شقيقه وفجر نفسه وسط المعزين».
وقال مسعف شارك في عمليات انتشال الجثث ونقل الجرحى ان «جثث القتلى تناثرت في المكان وبصورة وحشية».
وقال شاهد عيان آخر وهو من سكان جعار لفرانس برس ان «الانتحاري ينتمي الى تنظيم القاعدة»، مؤكدا ان «التنظيم يحاول الانتقام من اللجان الشعبية التي دعمت قوات الجيش في استعادة المدينة».
ونقل موقع وزارة الدفاع «26 سبتمبر» أيضا عن مدير مديرية خنفر الشيخ ناصر عبدالله المنصري ان «الهجوم استهدف العزاء بوفاة ابن هاشم عارف السيد ابن شقيق عبد اللطيف السيد رئيس اللجان الشعبية بمحافظة أبين».
ونقلت جثامين 24 من القتلى الى مستشفى الرازي في جعار، كما قال مسؤول في هذا المركز الطبي بينما توفي 12 جريحا في ثلاثة مستشفيات في عدن، كما قالت مصادر طبية.
وأكد المسؤول في الادارة المحلية في جعار محسن بن جميلة لوكالة فرانس برس ان ستة من جثامين القتلى انتشلت من قبل اقرباء في مكان الهجوم، ودفنت.
وأضاف ان الجرحى الـ 37 يعالجون في مستشفيات في جعار وعدن.
من جهته، حمل الأمين العام للإدارة المحلية في جعار ناصر عبدالله المنصري السلطات المركزية في صنعاء «جزءا من المسؤولية عما حدث»، إذ أشار الى ان السلطات لم تعزز الحضور الامني في المدينة لفرض سيطرتها على الوضع بعد ان نجح الجيش في إخراج مقاتلي القاعدة منها في يونيو.
وقال المنصري «احمل السلطات بصنعاء جزءا من المسؤولية عما حدث وبالأخص وزارة الداخلية التي لم تتجاوب معنا بمد محافظة أبين بقوة أمنية منذ خروج القاعدة منها» في منتصف يونيو.
وأضاف «ان جعار وغيرها من مدن محافظة ابين لا وجود للأمن فيها، وعناصر القاعدة موجودون في جميع المدن وبشكل سري»، مبديا تخوفه من تفاقم أعمال العنف وإقدام القاعدة على استهداف المدنيين الذين وقفوا مع الجيش في معركته لاستعادة محافظة ابين التي ظلت غالبية مدنها تحت سيطرة التنظيم المتطرف لأكثر من سنة.
وقال المنصري «أتوقع ان تشهد مدن ابين عمليات اكبر مما حدث في جعار لأن القاعدة تريد ان تنتقم من اللجان والسكان الذي ساهموا في طردها».
وتابع «مادام هناك فراغ أمني ولم تتجاوب الحكومة معنا سيزداد الوضع سوءا».
ووصف سكان جعار الهجوم الانتحاري بالدموي. وقال احدهم «ماذا تريد منا القاعدة؟ حولت العزاء الواحد الى أكثر من ثلاثين بيتا للعزاء».
وذكر شهود عيان ان العشرات من السكان تجمعوا أمام مستشفى الرازي بغية نقل جثث أبنائهم لدفنها.