Note: English translation is not 100% accurate
أغلبية الإسرائيليين يعارضون إجراء احادياً وعشرات يطالبون الطيارين برفض الأوامر العسكرية لذلك
إسرائيل تتخذ استعدادات «غير مسبوقة» لضرب إيران
17 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصف إيهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي امس الاستعدادات التي تجريها بلاده لاحتمال شن هجوم عسكري على المنشآت الايرانية النووية بأنها «غير مسبوقة» في تاريخ إسرائيل.
وأوضح باراك ـ في كلمة له أمام الكنيست الاسرائيلي نقلتها صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية على موقعها الالكتروني ـ «أنه على مستوى جميع الحروب وعمليات السلام التي خاضتها إسرائيل على مدى تاريخها لم يتم التعامل مع قضية بهذا القدر من الاهتمام والتركيز مثل أزمة البرنامج النووي الايراني.
وفي هذا الاطار انهت اسرائيل أمس اختبارا لنظام انذار بواسطة الرسائل النصية القصيرة عبر الهاتف الجوال، لابلاغ السكان في حال وقوع هجمات صاروخية، بحسب ما اعلنت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي.
واشار الجيش الى ان اختبار الامس شمل القدس المحتلة ومدينة اراد في صحراء النقب ومدن العفولة والخضيرة بالاضافة الى منطقة الناصرة العليا المحاذية لمدينة الناصرة العربية في الشمال.
واوضح الجيش ان الرسائل سترسل الى الهواتف النقالة الخاصة باللغات العربية والإنجليزية والروسية والعبرية.
وتهدف الرسائل الى التحذير من وقوع هجوم صاروخي وشيك من ايران او حزب الله الشيعي اللبناني الامر الذي قد يتحول واقعا اذا ما قررت اسرائيل تنفيذ هجوم عسكري على منشآت ايران النووية.
على صعيد متصل قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي إن اسرائيل ستزال يوما ما من الخارطة السياسية للمنطقة.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية «مهر» عن خامنئي قوله امس «إن الكيان الصهيوني هو كيان مصطنع وسيزال يوما ما عن الخارطة السياسية للمنطقة».
واضاف أن «احتلال أرض فلسطين الإسلامية وتوطين الصهاينة فيها شكل نقطة البداية لخارطة الشرق الأوسط الخاطئة وجذور جميع مشاكل العقود الأخيرة لشعوب المنطقة».
وقال خامنئي «إن قضية القدس ليست ذات بعد تكتيكي بالنسبة لإيران بل تمتد جذورها في العقيدة الإسلامية العميقة، مشيرا الى أن «انقاذ هذا البلد المسلم من هيمنة الصهاينة الغاصبين ومخالبهم وحماتهم الدوليين مسؤولية دينية وينبغي على الشعوب الأخرى والحكومات الإسلامية ان تنظر الى القضية الفلسطينية بهذا الإطار».
من جانب آخر، أظهرت نتائج استطلاع نشرت امس إن أغلبية الإسرائيليين يعارضون شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية دون تعاون أميركي ويعتقدون أنه من غير المرجح أن تشن إسرائيل في القريب العاجل هجوما أحاديا على إيران.
وخلص الاستطلاع الذي أجراه المعهد الديموقراطي الإسرائيلي وبرنامج إيفيز للوساطة وحل المنازعات في جامعة تل أبيب أن نحو 61% من الذين شملهم الاستطلاع عارضوا الضربة الإسرائيلية مقارنة بتأييد 27%.
وبالإضافة لذلك يعتقد 56% أن فرص شن إسرائيل هجوما أحاديا ضئيلة مقارنة بـ 33% يعتقدون أن إسرائيل ستوجه الضربة بأي حال من الأحوال.
وشمل الاستطلاع الذي أجري الأسبوع الماضي 516 شخصا وبلغت نسبة هامش الخطأ 4.5%.
وقد زادت التكهنات التي أثارتها التقارير المتضاربة وتحليلات الإعلام الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة والتي تفيد بأن شن هجوم إسرائيلي أحادي على إيران هو مسألة شهور أو حتى أسابيع.
وفي السياق ذاته، طالب أكثر من 400 إسرائيلي بينهم أكاديميون وخبراء قانون في عريضة وقعوا عليها أمس الأول طياري سلاح الجو برفض شن هجوم على إيران في حال صدور أمر بذلك. ووصف الموقعون على العريضة قرارا إسرائيليا محتملا بمهاجمة المنشآت النووية في إيران بأنه «قرار خاطئ ومغامر» وأنه لن يمنع تطوير البرنامج النووي الإيراني وإنما سيعرقله وحسب، ولكن بثمن بالغ.
وفي موازاة ذلك بعث أطباء كبار في جهاز الصحة الإسرائيلي رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك عبروا من خلالها عن تخوفهم من تبعات هجوم محتمل على إيران.
وحذرت رسالة الأطباء التي بادرت إليها رابطة أطباء لحقوق الإنسان من أن هجوما على إيران سيؤدي إلى حرب سيسقط فيها مئات القتلى ومن أن آلافا سيعانون من إصابات مختلفة وصدمات نفسية.