Note: English translation is not 100% accurate
حماس تـدعـو الفارين مــن اشتباكات غــزة للعودة وتعتقل «المخلين بالنظام» منهم للتحقيق معهم
4 أغسطس 2008
المصدر : غزة - رويترز - أ.ف.پ
دعت حركة حماس أمس الذين فروا من القطاع من عناصر حركة فتح وعائلة حلس بعد اشتباكات أمس الأول شرق مدينة غزة، الى العودة متعهدة بمعاملتهم بشكل جيد والافراج عن غير المتورطين، وذلك في وقت أعاد فيه الجيش الاسرائيلي 32 من الفارين.
دعوة للعودةوقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في تصريح امس: «ندعو جميع الذين خرجوا من غزة باتجاه الاحتلال للعودة اليها. فهذا هو بلدهم وما كان ينبغي خروجهم منه»، وأضاف ابوزهري ان «الشرطة الفلسطينية لحكومة حماس استقبلت هؤلاء وتعمل على فرزهم».
واوضح ان «من هو متهم بالاخلال بالنظام سيجري استكمال التحقيق معه واحالته الى القضاء ومن لا علاقة له باي اعمال مخلة بالنظام سيفرج عنه فورا». وساهم ذلك، باعادة الهدوء الى حي الشجاعية في قطاع غزة.
بدوره قال الناطق باسم شرطة الحكومة المقالة اسلام شهوان انه تم اعتقال شخص متورط في تفجيرات شاطئ غزة وهو مصاب بجراح وخضع لعملية جراحية.
واضاف ان عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» ابوماهر حلس اصيب برصاصتين في الساق خلال الحملة التي شنتها الشرطة على منزله واسفرت عن مقتل اربعة فلسطينيين اخرين، مشيرا الى ان الشرطة اعتقلت مطلوبين من بينهم افراد ليسوا من عائلة حلس.
جاء ذلك عقب قيام اسرائيل باعادة عشرات الفلسطينيين الذين فروا الى اراضيها الى قطاع غزة حيث اعتقلوا بينما اكدت تل ابيب ان التهدئة التي ابرمتها مع الحركة الاسلامية في يونيو ما زالت قائمة.
وكان 180 من عناصر فتح فروا أمس الاول الى اسرائيل بعد وقوع اعمال عنف مع ناشطي «حماس» اسفرت عن مقتل تسعة اشخاص وجرح اكثر من تسعين آخرين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بين عناصر من شرطة حماس وآخرين من عناصر حركة فتح من افراد عائلة حلس.
عباس يستنجد بإسرائيلوذكر مسؤولون اسرائيليون ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس طلب من اسرائيل امس السماح لنحو 180 ناشطا فروا من قطاع غزة بدخول اسرائيل.
وقال مسؤول اسرائيلي طلب عدم كشف هويته ان عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض «طلبا من اسرائيل امس الاول السماح لهم بدخول اسرائيل لنقلهم الى المستشفيات والضفة الغربية بعد ذلك».
واضاف هذا المسؤول «بعيد ذلك تلقى باراك اتصالا جديدا من عباس الذي طلب السماح لهم جميعا بالعودة الى غزة».
واوضح المسؤول الاسرائيلي نفسه ان نحو عشرين آخرين من عناصر فتح جرحوا في المواجهات التي جرت أمس الأول مع حماس واسفرت عن سقوط تسعة قتلى وعشرات الجرحى، ستتم معالجتهم في مستشفيات اسرائيلية.
وردا على سؤال عن مصير عناصر فتح الذين عادوا الى غزة، اكد هذا المسؤول لـ «فرانس برس ان «تأكيدات حول امنهم اعطيت من قبل طرف ثالث»، ملمحا بذلك الى تدخل غير معلن من جانب مصر.
في غضون ذلك، قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين محمد صبيح للصحافيين ان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يواصل اجراء اتصالات مع حركتي فتح وحماس في محاولة لوقف الصراع بين الحركتين الفلسطينيتين الكبيرتين.
وقال ان موسى يجري «اتصالات مكثفة» مع قيادات الحركتين لوقف الصراع الدائر بينهما خاصة في قطاع غزة الذي شهد يوم أمس الأول مصادمات دموية بين نشطاء حماس وأفراد من عشيرة حلس الموالية لفتح أسفرت عن مقتل تسعة واصابة 95 آخرين.
وأضاف أن الأمين العام للجامعــة العربية يجري اتصالات مع الطرفين «على مدار الساعة بهدف عودة الجميع لصوابهم ورشدهم»، وطالب صبيح فتح وحماس بتبادل الافراج عن نشطاء الحركتين.