Note: English translation is not 100% accurate
بول ريان: رومني يستهدف توفير 12 مليون وظيفة في أربعة أعوام
الجمهوريون يشنون أعنف هجوم على أوباما وماكين: يتعين على الولايات المتحدة العودة إلى زعامة العالم
31 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


رايس اتهمت الرئيس الأميركي بالفشل في اتخاذ موقف بشأن سورية.. وبوش لا يساوره أي شك في أن رومني «سيكون رئيساً عظيماً»
كما توقع باراك اوباما ولم يخذلوه، شكل مؤتمر الجمهوريين في تامبا (فلوريدا) فرصة ليعبروا عن غضبهم على الرئيس الأميركي.
وكان رئيس مجلس النواب جون باينر اطلق الهجوم بقوله امام أربعة آلاف مندوب للحزب «لنطرده من هنا».
وأضاف باينر وسط عاصفة من التصفيق «لأننا نستطيع ان نفعل افضل مما فعله ونستطيع ان نفعل أفضل مما فعله بكثير والأمر يبدأ بطرد رئيس لا يفقه شيئا».
وتابع ان «اوباما لا يستطيع إعادة بناء الاقتصاد لأنه لا يعرف كيف بني أصلا».
وبديون تبلغ 16 ألف مليار دولار ومعدل بطالة يبلغ 8.3%، يشكل الأداء الاقتصادي لاوباما نقطة ضعفه.
ويستغل الجمهوريون هذه النقطة الى ابعد حد ويشددون على ان مرشحهم ميت رومني رجل الأعمال السابق الثري والبالغ من العمر 65 عاما، برهن على انه يعرف كيف يمكن احداث وظائف.
وقال اهارون شوك (31 عاما) اصغر عضو في الكونغرس لوكالة فرانس برس ان الاتهام يتكرر على المنبر وفي الكواليس وهو ان «باراك اوباما اخفق في إنعاش الاقتصاد وزاد ديوننا بشكل كبير».
وأضاف انه في المقابل «يملك ميت رومي حصيلة عمل رجل أعمال وأداءه خلال الألعاب الاولمبية وبصفته حاكما لماساتشوسيتس».
وكان اوباما قال مازحا الثلاثاء «انني واثق ان لديهم امورا رائعة سيقولونها عني».
وتتسم الحملة الانتخابية هذه السنة بشراسة كبيرة.
ورأى الخطباء والمندوبون والمدعوون في تامبا ان اوباما يعرض الأجيال المقبلة للخطر، فهو يسعى الى فرض نموذج اوروبي «اشتراكي» فشل في الولايات المتحدة وانه لا يفهم الأميركيين وخصوصا ما يجعل الأميركيين مميزين.
والقاعدة الجمهورية غاضبة ايضا، فقد رأى ديفيد فيلكيما المندوب القادم من ايلينوي وهو يغادر قاعة للسينما حضر فيها مع آلاف المندوبين في تامبا فيلما وثائقيا ضد الرئيس الحالي بعنوان «اميركا اوباما في 2016» انه اشبه «ببزة فارغة، انه احتيال».
وأكد مندوب آخر قدم من سان دييغو في ولاية كاليفورنيا «انه أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة وسيدخل التاريخ بهذه الصفة، لم يفعل شيئا، لقد صوت الناس لشخص يستطيعون الخروج لاحتساء البيرة معه وهذه كارثة».
وأضاف هذا المندوب الذي وضع ربطة عنق تحمل صورة ميت رومني «انه لا يحب اميركا فعلا ولا يحب آباءنا المؤسسين ولا يحب ما نمثله».
بدوره، وصف بول ريان، المرشح لمنصب نائب الرئيس الأميركي حال فوز مرشح الحزب الجمهوري ميت رومني بالرئاسة، الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما بالقائد غير الكفء يحاول التملص من مسؤوليته عن تباطؤ الاقتصاد وارتفاع معدل البطالة. وقال ريان: رومني يستهدف توفير 12 مليون وظيفة في أربعة أعوام.
وأعاد ريان النائب عن ولاية ويسكونسن إلى الأذهان انتخابات 2008 عندما انتخب أوباما في ظل انهيار وول ستريت والركود الذي أصاب البلاد.
وقال ريان «بدأ الأمر بسلسلة من الخطابات.. نشوة الأمر الجديد» مضيفا «والآن كل ما تبقى رئاسة بلا هدف تعيش على شعارات مستهلكة تتمسك باللحظة التي مرت بالفعل مثل السفينة التي تحاول الإبحار عبر عواصف أمس». وقال ريان «لم أر خصوما يبقون ساكنين تجاه هذه الأرقام ويتوقون للاحتفاظ بسلطاتهم» مضيفا «لم يعد لديهم أفكار».
واتهم أوباما «بإلقاء اللوم دائما على الإدارة السابقة، لقد تولى أوباما مقاليد السلطة منذ نحو أربعة أعوام، أليس الأمر متعلقا بالوقت الذي تولى فيه المسؤولية؟». من جانبه، دعا السيناتور جون ماكين الولايات المتحدة إلى العودة إلى دور القيادة على الساحة العالمية، منتقدا الرئيس باراك أوباما لعدم فعل المزيد حيال سورية.
وقال ماكين الذي خسر انتخابات الرئاسة أمام أوباما في 2008: «للأسف بالنسبة للأصوات المعارضة الوحيدة في سورية وإيران وغيرهما، التي تشعر بالتجاهل في ظلمتها، وللأسف بالنسبة لنا أيضا ان الرئيس ليس صادقا مع قيمنا».
وأضاف: «يتعين أن تكون أميركا في الجانب الصحيح للتاريخ.. الناس لا يريدون القليل من أميركا، وعلى الولايات المتحدة العودة الى زعامة العالم».
وأقر ماكين بأن المشكلات الاقتصادية هي القضية المهيمنة في انتخابات الرئاسة القادمة، وبأن رومني يؤمن أيضا بأهمية الزعامة الأميركية في العالم.
وفي السياق نفسه، اتهمت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس الرئيس باراك أوباما بالفشل في اتخاذ موقف بشأن سورية.
وقالت رايس: «الطغاة في إيران وسورية ينكلون بشعوبهم ويهددون الأمن الإقليمي، روسيا والصين تمنعان ردا (على ذلك)، والجميع يسأل: أين تقف أميركا؟»، مشيرة إلى حاجة الولايات المتحدة إلى أن تستمر في القيادة على الساحة الدولية.
وأضافت «هذا هو سؤال الساعة، أين تقف أميركا؟».
وتابعت «كما ترون، عندما لا يعرف الأصدقاء أو الأعداء على حد سواء الإجابة على هذا السؤال بوضوح وبلا لبس، فمن المرجح أن يكون العالم مكانا أكثر خطورة وفوضوية». وأكدت رايس ان مرشح الرئاسة الجمهوري ميت رومني سيستعيد القيادة الأميركية في الخارج ويعيد الاقتصاد إلى مساره الصحيح.
وفي المؤتمر ظهر الرئيس السابق بوش الابن والرئيس الأسبق بوش الأب لفترة قصيرة عبر الفيديو ليبديا دعمهما للمرشح ميت رومني.
وقال الرجلان وهما يجلسان بجوار بعضهما البعض إن «الشك لا يساورهما» في أن رومني سيكون رئيسا عظيما.