Note: English translation is not 100% accurate
روسيا والصين تنضمان للغرب في توبيخ إيران في اجتماع وكالة الطاقة
14 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

فيينا ـ رويترز: انضمت روسيا والصين الى اربع قوى غربية اول من امس في تصعيد الضغط الديبلوماسي على إيران لتهدئة المخاوف من انها تسعى لامتلاك قدرة على تصنيع قنابل نووية بعد يوم من تكثيف اسرائيل تهديداتها بمهاجمة الجمهورية الاسلامية. واتفقت الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا بالاضافة الى روسيا والصين على مشروع قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوبخ ايران بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي توسعت فيه مع توضيح رغبتها في ايجاد حل سلمي للنزاع الذي يحمل مخاطر اندلاع حرب جديدة في الشرق الاوسط.
وقال ديبلوماسيون: إن روسيا والصين اللتين تنتقدان العقوبات الغربية الاحادية على صادرات النفط الايرانية كانتا عازفتين في البداية عن تقديم قرار بشأن ايران الى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكون من 35 دولة.
وعلى عكس تقييم الغرب والوكالة الدولية، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الاسبوع الماضي انه لا توجد مؤشرات على وجود برنامج نووي عسكري في ايران.
في هذا الوقت، قالت وزارة الخزانة الأميركية اول من امس إن العقوبات الاقتصادية الأميركية ضد ايران خفضت بشكل كبير صادرات البلاد من الخام وايراداتها النفطية وتعهدت بمواصلة الضغط على طهران لمنع الحكومة الايرانية من امتلاك اسلحة نووية.
ومنذ بداية العام هددت الولايات المتحدة بمنع مؤسسات مالية اجنبية من العمل في الاسواق الأميركية ما لم يخفض شركاء ايران التجاريون الرئيسيون مشترياتهم من النفط الايراني.
وقالت الخزانة الأميركية ان جهود الولايات المتحدة أتت ثمارها مع هبوط صادرات ايران من النفط الخام إلى حوالي مليون برميل يوميا من 2.4 مليون برميل يوميا تقريبا العام الماضي.
وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة لشؤون الارهاب والمخابرات المالية متحدثا في كلية القانون بجامعة نيويورك: ان هذا الانخفاض في الصادرات يكلف ايران حوالي 5 مليارات دولار شهريا وهو «ما يجبر الحكومة الايرانية على خفض ميزانيتها بسبب نقص الايرادات».
واضاف قائلا «هدفنا ليس التأثير على نمو ناتجهم المحلي الاجمالي بل التأثير على حساباتهم السياسية».