Note: English translation is not 100% accurate
تدفق مئات آلاف الشيعة على كربلاء بالرغم من التفجيرات
17 أغسطس 2008
المصدر : عواصم – وكالات
تدفق مئات الالاف من الزائرين الشيعة على مدينة كربلاء العراقية امس لاحياء مناسبة شيعية أصبحت استعراضا سنويا للقوة للاغلبية الشيعية في العراق وتحديا للهجمات التي تشهدها البلاد.
وسار العديد من الزائرين الشيعة لايام في ظل درجات حرارة تصل الى 50 درجة مئوية لاحياء ذكرى ميلاد الامام المهدي.
وقالت الشرطة العراقية ان سيارة ملغومة استهدفت زائرين شيعة كانوا يسيرون في بغداد انفجرت في وقت مبكر من صباح امس مما أسفر عن مقتل 6 اشخاص واصابة 12 اخرين بجروح. وأبلغت مصادر لوكالة الانباء الالمانية بأن «السيارة المفخخة يقودها انتحاري وقد انفجرت صباحا في حي اور احد احياء شرقي بغداد». وقتل ما لا يقل عن 28 زائرا لكربلاء في انفجارات استهدفت مواكبهم خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين وقالت السلطات العراقية انها نجحت في تجنب سفك الدماء بمدينة كربلاء نفسها المقدسة لدى الشيعة بعدما شهدت هذه المراسم العام الماضي اشتباكات بين فصائل شيعية وقوات الامن العراقية.
وقال عبد الله محمد النقيب في الجيش العراقي ان الوضع تحت السيطرة وان القوات العراقية لم تلحظ أي انتهاكات أمنية. وأضاف أن الناس سعداء ويتعاونون مع قوات الامن العراقية.
684 معتقلا في ديالىمن جانب اخر اعلن مصدر عسكري عراقي امس اعتقال 684 مطلوبا بينهم 4 نساء خلال عملية «بشائر الخير» التي تنفذ في محافظة ديالى المضطربة، مركزها بعقوبة شمال شرق بغداد. وقال اللواء محمد العسكري الناطق باسم وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس ان «عدد المطلوبين الذين اعتقلوا منذ بدء عملية «بشائر الخير» في ديالى بلغ 684 بينهم اربع نساء»
وذكر العسكري في وقت سابق ان بين المعتقلين 16 قياديا في «دولة العراق الاسلامية» التي تضم فصائل مرتبطة بتنظيم القاعدة.
الاتفاق الأمني مع أميركاسياسيا من المقرر ان يجتمع المجلس السياسي للأمن الوطني العراقي خلال الأيام القليلة المقبلة لاتخاذ قرار بشأن اتفاقية التعاون الأمني المشترك بين العراق والولايات المتحدة المعروفة اختصارا باسم «صوفا» بعدما تسلم أعضاؤه نسخا أولية عنها وسط توقعات باجراء تعديلات طفيفة عليها. ونسبت صحيفة «الصباح» الحكومية امس الى مصدر مسؤول لم تكشف النقاب عن هويته قوله «تم الاتفاق على عقد جلسة استثنائية للمجلس السياسي للأمن الوطني خلال أيام لتدارس الاتفاقية الأمنية العراقية - الأميركية المزمع توقيعها قريبا».
وفي سياق منفصل استقبل الرئيس الليبي معمر القذافي امس الاول مبعوثين عراقيين أعربا له عن رغبة بغداد في ان تعيد طرابلس علاقاتها الديبلوماسية مع العراق وان يكون لها تواجد مباشر هناك. وذكرت وكالة الأنباء الليبية «جانا» ان القذافي استقبل مساء أمس الاول مبعوثي رئيس الوزراء العراقي نور المالكي علي الدباغ والمهدي محمد السجاد. وأطلع المبعوثان القذافي على تطورات الوضع في العراق، و«أبديا التقدير لحرصه على الوحدة الوطنية للشعب العراقي وسيادته في وطنه».