Note: English translation is not 100% accurate
مشعل لن يترشح مجدداً لرئاسة المكتب السياسي لـ «حماس» ومحاولات لثنيه عن قراره
26 سبتمبر 2012
المصدر : غزة ـ أ.ف.پ

أكد مسؤولون في حركة حماس أمس ان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل يصر على موقفه بعدم الترشح لانتخابات رئاسة الحركة لدورة جديدة، وذلك رغم المحاولات الحثيثة التي تبذل داخل الحركة لثنيه عن موقفه هذا.
وقال مسؤول في الحركة طالبا عدم ذكر اسمه ان مشعل «حسم أمره على ما يبدو بعدم الترشح لرئاسة المكتب السياسي للحركة مرة ثانية وهذا ما ابلغه لأعضاء المكتب السياسي وعدد من القادة خلال اجتماع عقد في القاهرة هذا الشهر».
وأضاف «بالطبع القرار النهائي لقيادة الحركة»، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وحضر هذا الاجتماع عدد من قادة حماس من قطاع غزة بينهم اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة وهو من ابرز قادة الحركة.
وبذلك يؤكد هذا المسؤول ما أعلنه عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس من ان مشعل «أكد مجددا موقفه بعدم قبول ترشيحه لرئاسة المكتب السياسي للحركة في الدورة التنظيمية القادمة».
وكتب الرشق على صفحته على موقع فيسبوك انه «مع نهاية الدورة التنظيمية الحالية فإنه (مشعل) يغادر الموقع ولا يغادر الدور اذ سيواصل العمل والجهد والدور لخدمة شعبنا وقضينا وحركتنا المباركة ومشروعها في التحرير والعودة».
وكانت حركة حماس اعلنت في يناير ان مشعل ابلغ مجلس شورى الحركة انه لا يرغب في الترشح لانتخابات رئاسة مكتبها السياسي مجددا.
وقالت حماس في بيان يومها ان «الاخ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي ابلغ مجلس شورى الحركة في اجتماعه الأخير برغبته الا يكون مرشحا لرئاسة الحركة في الدورة التنظيمية القادمة».
وأكد المسؤول الحمساوي لـ «فرانس برس» «آن الأوان ان يكون رأس الحركة من الداخل وعلى الأرض الفلسطينية فميزان القوة على الأرض عدا التطورات السياسية في المنطقة والعالم».
وشدد على ان حماس «حركة شورية لا تتوقف على شخص بل لها مجلس شورى يرسم الخطط ويضع البرامج التي ينفذها بدوره المكتب السياسي ايا كان قائده»، مشيرا الى ان حماس «حركة عملاقة وقادتها يفخرون انهم يكلفون ولا يتأخر احد عن العطاء والتضحية».
وبحسب الرشق فإن «قيادات الحركة في الداخل والخارج تمنوا» على مشعل الاستمرار في قيادة الحركة «الا انه بقي على موقفه»، مبينا ان أكثر من 16 عاما مضت على تولي مشعل هذا المنصب.
من ناحيته، قال قيادي آخر في حماس ان «توجه الحركة هو ان يبقى مشعل لفترة ثانية لمدة أربع سنوات لأن الظروف المحيطة والتقلبات السياسية بالمنطقة تقتضي عدم إجراء تغيرات كبيرة».
وأضاف ان مشعل «يواجه بعض الصعوبات من قبل عدد من القادة في غزة خصوصا بسبب توقيع اتفاق الدوحة دون الرجوع قبل التوقيع حينها لقيادة الحركة، وهي مواقف قد تقيد حركته مستقبلا، ولكن أعتقد سيتم تجاوز الأمر».
وكانت خلافات ظهرت الى السطح بين قيادتي الحركة في الداخل والخارج بعد اتفاق الدوحة الذي تم التوصل اليه في السادس من فبراير الماضي في اطار المصالحة الفلسطينية والقاضي بتولي رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم حركة فتح محمود عباس رئاسة حكومة انتقالية توافقية تشرف على إجراء انتخابات.
وأضاف القيادي الحمساوي ان خيارات الحركة «صعبة جدا في المرحلة القادمة لأن مصر في ظل رئاسة الرئيس د.محمد مرسي تواجه تحديات داخلية كبيرة ستشغلها، وهو ما سيدفع جميع الأطراف الفلسطينية نحو تحقيق المصالحة الفلسطينية على الأرض لمساعدة مصر بهذا الجانب».