Note: English translation is not 100% accurate
«واشنطن بوست»: عباس يسعى لترقية وضع فلسطين بالأمم المتحدة من دون حملة كبيرة
26 سبتمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس «إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) ـ وهو في وضع غير مدعوم بحملة ـ يتوجه إلى الأمم المتحدة لطلب تحسين وترقية وضع الفلسطينيين بها إلى دولة غير عضو».
وأشارت الصحيفة ـ في سياق تقرير بثته أمس على موقعها الإلكتروني ـ إلى أنه من المقرر أن يتحدث عباس أمام الجمعية العامة، وذلك بعد عام من إلقائه كلمة أمامها في مسعى صاحبه الكثير من الدعاية للفوز بعضوية الأمم المتحدة لدولة فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهي الأراضي التي تحتلها إسرائيل حاليا.
وقالت «إن ذلك الجهد فشل في مجلس الأمن عندما لم يتمكن الفلسطينيون من حشد أصوات كافية في وجه معارضة قوية من واشنطن».
وأضافت الصحيفة «أنه في مواجهة جهود السلام المتوقفة والطريق المسدود أمام محاولات رأب الصدع بين حركة فتح التي يرأسها عباس وبين حركة حماس الإسلامية واضطراب الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية، يعود عباس إلى الأمم المتحدة بعد عام من تهميش مرت به القضية الفلسطينية بسبب المخاوف من البرنامج النووي الإيراني وثورات الربيع العربي الذي تتكشف فيه الأحداث».
وأوضحت الصحيفة أنه بينما سيحاول عباس استخدام كلمته الآن في شد انتباه العالم مجددا إلى طلب إقامة الدولة الفلسطينية، فإنه ليس من الواضح ما إذا كانت كلماته سيعقبها في أي وقت قريب مسودة قرار لتغيير وضع فلسطين بالأمم المتحدة من «كيان مراقب» إلى «دولة مراقب» غير عضو.
ولفتت صحيفة الـ «واشنطن بوست» الأميركية إلى أنه برغم الحاجة لموافقة مجلس الأمن من أجل عضوية كاملة في الأمم المتحدة فإن تحسينا للوضع لن يحتاج إلا إلى موافقة الجمعية العامة حيث لا يمكن استخدام الفيتو ضد قراراتها.
وقالت الصحيفة «إنه إذا تم تقديم مشروع قرار والموافقة عليه فإن عباس قد يخاطر بفقدان المساعدات المالية من واشنطن وكذلك عمليات نقل الضرائب والرسوم من الإسرائيليين وهي الأموال التي تعد السلطة الفلسطينية في أمس الحاجة إليها».
وأضافت الصحيفة أن عباس، الذي يجد نفسه بين مطرقة هذه الضغوط الخارجية وسندان الاستياء العام بسبب نقص التحرك باتجاه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، يبدو أنه يسير بحذر شديد حيث يذهب للأمم المتحدة في إظهار للعزم الديبلوماسي بينما لاتزال الأمور غير واضحة بشأن موعد تقديم مشروع قرار إقامة الدولة للمنظمة الدولية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الفلسطينيين يعترفون بأن أي قرار مثل هذا من غير المحتمل ألا يتم تقديمه في الأسابيع التي تسبق الانتخابات الأميركية لكي لا يدخلوا في عداء مع الرئيس الأميركي في لحظة حساسة سياسيا.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن المسؤولين يؤكدون أن المسعى المتجدد بالأمم المتحدة يهدف إلى حشد دعم دولي من أجل إقامة الدولة الفلسطينية في وقت تواجه فيه جهود استئناف المفاوضات مع إسرائيل مشاكل كبيرة.