Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت موافقتها على إعادة 20 ألف وثيقة مسروقة إلى العراق
واشنطن: تراجع العملة الإيرانية يثبت فاعلية العقوبات
3 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم - وكالات
أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أمس الأول ان انخفاض قيمة العملة الايرانية دليل على ان العقوبات الدولية على طهران فعالة.
جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحافي قالت فيه «ما نفهمه هو أن العملة الإيرانية قد تراجعت الى أدنى مستوى تاريخي لها مقابل الدولار في تداول العملات وهذا على الرغم من الجهود المكثفة التي قامت بها الحكومة الايرانية الأسبوع الماضي في محاولة منها لدعم عملتها واعادة ترتيب أوراق التعامل مع تلك النوعية من القضايا».
وأضافت «من وجهة نظرنا فإن ذلك (تراجع العملة) نتج عن الضغوط الدولية المتزايدة الناجحة التي نقوم بها جميعا لممارسة كل أنواع التأثير على الاقتصاد الايراني كما أنها ترزح تحت ضغط كبير سيؤدي بها على الخروج من النظام المالي العالمي».
وقد فقد الريال الايراني ما يقرب من ربع قيمته في الأسبوع الماضي وحده.
وأشارت نولاند الى ان «كميات كبيرة من النفط الإيراني خرجت من السوق والى جانب تراجع قيمة العملة فإن الشركات في جميع أنحاء العالم ترفض القيام بأعمال تجارية مع الشركات الإيرانية».
ولفتت المتحدثة الأميركية الى أن تلك السلبيات «هي العقوبات الأكثر نجاعة التي تمكنا من فرضها كمجتمع دولي كما أنها من الأهمية بمكان لمحاولة جذب الاهتمام الإيراني على ضرورة التخلي عن برنامجها النووي».
إلى ذلك علنت وزارة الثقافة العراقية أن واشنطن وافقت على إعادة أكثر من 20 ألف وثيقة مسروقة الى العراق عدا الأرشيف اليهودي.
ونقل المركز الاخباري لشبكة الإعلام العراقي الحكومي امس عن مدير عام العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة عقيل المندلاوي قوله إن جهود وزارتي الثقافة والخارجية والأمانة العامة لمجلس الوزراء الخاصة بمتابعة الوثائق العراقية المسروقة أسفرت عن موافقة الجانب الأميركي على إرجاع أكثر من 20 ألفا من الوثائق المسروقة.
وأوضح أن بعض الوثائق تعود الى الدولة العراقية الاعتيادية وأخرى تخص أجهزة نظام المقبور صدام حسين (حزب البعث المخابرات الأمن العام) عدا الأرشيف اليهودي.
وأشار المندلاوي الى أن معظم هذه الوثائق موجودة في الپنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية ومؤسسة الذاكرة العراقية في واشنطن.
وتعرضت الوثائق الخاصة بالدولة العراقية ووثائق تتعلق بالنظام السابق الى السرقة إبان الأحداث التي أعقبت حرب العراق في 9 أبريل عام 2003، واعترفت الولايات المتحدة بنقل الآلاف من الوثائق العراقية التي تخص النظام السابق والأرشيف اليهودي الى الأراضي الأميركية إثر الغزو وقالت إنها نقلت الوثائق خشية تعرضها للتلف جراء حالة الفوضى التي سادت العراق آنذاك.