Note: English translation is not 100% accurate
الغنوشي: «النهضة» لا يشكل خطراً على العلمانية ولا يسعى لإقامة دولة إسلامية
26 أكتوبر 2012
المصدر : لندن ـ يو.بي.اي

رفض راشد الغنوشي اتهام حزب النهضة الإسلامي الذي يتزعمه بأنه يشكل خطرا على العلمانية في تونس وأكد أنه لا يسعى لإقامة دولة إسلامية في مهد الربيع العربي. وقال الغنوشي في مقابلة مع الصحافي البريطاني روبرت فيسك نشرتها صحيفة «اندبندانت» امس «نحن نفهم الديموقراطية على أنها ليست أداة للحكم فقط ولكن أيضا للتعليم، وأبلغ دائما أصدقائي في أوروبا بأنهم كانوا قادرين على ترويض الوحوش من خلال الديموقراطية فلماذا لا يمنحونا الوقت لفعل الشيء نفسه في بلدنا».
ونفى زعيم حزب النهضة أكبر حركة سياسية في تونس أن يكون السلفيون يتدفقون على حزبه، مضيفا أن الأخير «ليس اسلاميا بما فيه الكفاية بالنسبة لهم وهناك في تونس الآن عدد من الأحزاب الاسلامية إلى جانب النهضة».
وحول الهجوم على السفارة والمدرسة الأميركيتين بتونس في سبتمبر الماضي قال الغنوشي «إن جماعتين اتهمتا بارتكاب ما حدث كما كانت هناك جماعات سلفية عنيفة وجماعات من المجرمين ولقطات لأشخاص ينهبون محتويات السفارة والمدرسة بما في ذلك مطعم بيع الخمر في السفارة ولا اعتقد أن هؤلاء سلفيون».
واتهم اطرافا لم يسمها بأنها «تريد التغلب علينا بعصا السلفية وجرنا إلى مواجهة معها» مضيفا «علينا أن نكون حازمين مع الذين ينتهكون القانون لكن بعض خصومنا يريدون منا اعتماد الأساليب نفسها التي انتهجها النظام السابق وفتح السجون واعتقال الآلاف من الناس واستخدام التعذيب والمحاكم الصورية لمجرد أنهم ينتمون إلى هذه المجموعة».
وقال الغنوشي «نحن نرى أن القانون ينظر إلى الناس كأفراد وليس كجماعات فقط فإذا تجاوز سائق الضوء الأحمر ينبغي ألا يسأل عن أيديولوجيته بل ابلاغه بأنه انتهك القانون» على حد تعبيره.