Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون تدفع البوسنة نحو الاتحاد الأوروبي والأطلسي وتندد بالنزعة الانفصالية
1 نوفمبر 2012
المصدر : بريشتينا ـ أ.ف.پ
نددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الأول في سراييفو بالنزعة الانفصالية لدى زعماء صرب البوسنة، وحثت قادة هذا البلد المنبثق عن يوغوسلافيا السابقة على اختيار طريق الاتحاد الأوروبي والحلف الاطلسي.
وجاء إعلان استقلال كوسوفو من قبل الاغلبية الالبانية في فبراير 2008 على اثر النزاع (1998 ـ 1999) بين الحركة الانفصالية المسلحة وبين قوات بلغراد التي طردت من كوسوفو بفعل غارات الحلف الاطلسي في ربيع 1999.
وتشكل الولايات المتحدة الداعم الأساسي لكوسوفو المستقلة الى جانب 22 دولة من أصل 27 في الاتحاد الأوروبي، بينما ترفض صربيا التي تدعمها روسيا خصوصا الاعتراف به.
وصرحت كلينتون في مؤتمر صحافي ببلغراد الى جانب وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ورئيس الوزراء الصربي ايفيتسا داتشيتش بأن الحوار مع بريشتينا «لا يلزم صربيا بالاعتراف بكوسوفو».
وأدلت اشتون بتصريحات مشابهة.
وقد علق الحوار بين بلغراد وبريشتينا الذي بدا في مارس 2011 برعاية الاتحاد الأوروبي، قبل الانتخابات الصربية في مايو التي فاز بها القوميون، غير ان رئيسي وزراء صربيا داجيتش وكوسوفو هاشم تاجي التقيا مؤخرا في بروكسل مع آشتون.
واعتبرت كلينتون ان تطبيع العلاقات «أساسي» ليكون لصربيا وكوسوفو «مستقبل قائم على سلام دائم».
وشددت كلينتون التي تقوم بجولة على دول البلقان لحثها على الانضمام الى الاتحاد الأوروبي والحلف الاطلسي على «التزام» الولايات المتحدة بأن تتمكن «صربيا وكل دول المنطقة من تحقيق تطلعاتها بالانضمام الى الأسرة الأوروبية والاطلسية»، على غرار كرواتيا العضو في الاطلسي منذ العام 2009 والتي ستصبح الدولة ال28 العضو في الاتحاد الأوروبي في يوليو.
وأضافت كلينتون «هذه هي رسالتي هنا في بلغراد وساكررها غدا في بريشتينا».