Note: English translation is not 100% accurate
قادة في «الليكود» يطالبون بترحيل الفلسطينيين من الضفة وإرغامهم على الهجرة مقابل نصف مليون دولار لكل عائلة
3 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
طالب قادة في حزب الليكود الاسرائيلي الذي يقوده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو امس بضم اجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة المصنفة بالرمز «سي» لاسرائيل.
ورأى هؤلاء في تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية ان ضم هذه المنطقة الخاضعة للسيطرة الامنية والادارية الاسرائيلية الكاملة والتي تضم عددا كبيرا من المستوطنات يحظى بتأييد واسع لاسيما في اوساط هذا الحزب الحاكم.
وحذر هؤلاء من «ان الامتناع عن خطوة الضم هذه رسميا يعني استمرار الوضع القائم الآن بما قد يؤدي الى امكانية فقدان السيطرة على مناطق كهذه في المستقبل لصالح الفلسطينيين».
وقسم اتفاق «اوسلو» الذي وقعه الفلسطينيون مع اسرائيل في عام 1993 الضفة الغربية الى مناطق «ايه» الخاضعة للسلطة الفلسطينية و«بي» الخاضعة لسيطرة مشتركة و«سي» الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية الكاملة.
وتشكل المنطقة الاخيرة ما نسبته 61% من مساحة الضفة الغربية المحتلة والتي عمدت قوات الاحتلال الاسرائيلي الى منع الفلسطينيين المقيمين فيها من البناء وضغطت عليهم لتركها ومغادرتها الى مناطق اخرى في الضفة.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن وزير الاعلام يولي ادلشتاين تحذيره من «ان الابقاء على مناطق من البلاد تحت السيطرة العسكرية كما هو جار الآن يمكن ان يعزز موقف المجتمع الدولي المطالب بانسحاب اسرائيل الى خطوط العام 1967».
ولم تقف اقتراحات قيادي الليكود على هذا الحد، بل ازدادت تطرفا ودعت الى ترحيل الفلسطينيين وفرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية من أجل ضمها إلى إسرائيل.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن زعيم الجناح المتطرف في حزب الليكود موشيه فايغلين قوله انه بالإمكان إعطاء كل عائلة عربية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) نصف مليون دولار من أجل تشجيعها على الهجرة.
وادعى فايغلين أنه توجد استطلاعات تظهر أن 80% من الفلسطينيين من قطاع غزة و65% من الفلسطينيين في الضفة يريدون الهجرة.
وجاءت أقوال فاغلين خلال اجتماع بادرت إلى عقده حركة نساء بالأخضر الاستيطانية المتطرفة وتحت عنوان فرض السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة، وهي المسمى اليهودي للضفة الغربية، وشارك فيه إلى جانب فايغلين كل من وزير الإعلام يولي إدلشتاين ورئيس التحالف في الكنيست زئيف ألكين وعضو الكنيست ياريف ليفين وجميعهم ينتمون إلى حزب الليكود ويحتلون أماكن تعتبر مضمونة في قائمة الحزب للانتخابات العامة التي ستجري في 22 الجاري.
بدوره، قال ليفين انه على الرغم من أن احتمالات فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة ليست كبيرة لكن يجب السعي إلى فرض السيادة على كل الضفة الغربية وليس على الكتل الاستيطانية فقط.
وقال ألكين بدوره انه ينبغي فرض السيادة الإسرائيلية على المناطق التي تقع فيها الكتل الاستيطانية وبعد ذلك ضم الضفة كلها إلى إسرائيل.
وعقب قياديون في حزب الليكود بالقول ان هذه الأقوال المتطرفة جيدة انتخابيا بالنسبة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وهي تخدمه في الصراع على أصوات اليمين التي تسربت إلى حزب البيت اليهودي، لأن لا أحد سوف يضم الضفة وهذا تصريح جيد للانتخابات، لذلك فإن نتنياهو لا يعتزم التنكر علنا لهذه الأقوال المتطرفة.