Note: English translation is not 100% accurate
القلق على صحة تشافيز يخيم على السنة الجديدة ونائبه يؤكد أنه يدرك وضعه الصحي المعقد
3 يناير 2013
المصدر : كراكاس ـ أ.ف.پ ـ رويترز

بدأت فنزويلا السنة الجديدة في حالة من القلق والترقب مع تدهور حالة رئيسها هوغو تشافيز الموجود منذ ثلاثة أسابيع في كوبا للعلاج من السرطان، في حين يفترض ان يؤدي اليمين الدستورية لولاية جديدة في 10 يناير الجاري.
وفي مؤشر على حالة القلق المخيمة على البلاد ألغيت الاحتفالات الرسمية برأس السنة الجديدة وخلت شوارع كراكاس في اليوم الاول من السنة. ويحبس الفنزويليون أنفاسهم منذ ان قطع نائب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الاحد الاستعدادات للاحتفال برأس السنة ليعلن من كوبا تدهور وضع تشافيز البالغ من العمر 58 عاما والذي خضع لعملية جراحية للمرة الرابعة منذ 11 ديسمبر لعلاج سرطان في منطقة الحوض تم تشخيصه لديه في يونيو 2011.
وفي السياق ذاته، أعلن مادورو أمس الأول لقناة تيليسور الفنزويلية من هافانا ان تشافيز «مدرك لتعقيد وضعه الصحي بعد العملية».
وأضاف «تمكنت من رؤيته مرتين، والتحدث معه (...) صافحت يده اليمنى، ثم قبلني بقوة»، من دون إعطاء تطمين فعلي بشأن الوضع الصحي للرئيس الفنزويلي.
وفي حي 23 يناير الموالي لتشافيز في كراكاس قال ميخيل المسؤول في المجلس المحلي «مرت ليلة رأس السنة حزينة على الناس، ولكن كلهم امل بان يعود تشافيز».
وقالت اليزابيث توريس «نحن مشتاقون له.. أمضينا الليلة في المنزل، ما عسانا نفعل؟ لقد صلينا له ثم نمنا باكرا». ووسط أجواء القلق، انطلقت الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي حين أعلن البعض موته، وجه آخرون رسائل التضامن والتأييد له.
ورد صهر تشافيز وزير العلوم والتكنولوجيا خورخي اريازا من كوبا ليل رأس السنة على الشائعات التي تحدثت عن وفاته على حسابه على تويتر بقوله متوجها الى الفنزويليين «يا اخواني، لا تصدقوا الشائعات المغرضة. أمضى الرئيس تشافيز نهارا هادئا ومستقرا برفقة أولاده».وقال المحلل السياسي لويس فيسنتي ليون من معهد دانتاليسيس «من المؤكد ان حالة الرئيس تشافيز حرجة».
ويحكم تشافيز فنزويلا منذ 1999، وأعيد انتخابه بأغلبية مريحة في أكتوبر لولاية جديدة من ست سنوات.
ويعمل السياسيون على تأجيل موعد أداء القسم امام المحكمة العليا، وهو ما يتفق عليه حتى الآن نائب الرئيس مادورو ورئيس البرلمان ديوسدادو كابيلو.
وفي حال عدم قدرة الرئيس على تولي مسؤولياته، تختلف تفسيرات الدستور بشأن من يتولى السلطة بالانابة ويدعو الى انتخابات مبكرة، نائب الرئيس أو رئيس البرلمان.
وقال مادورو إنه بصدد العودة إلى فنزويلا بعد أن أمضى عدة أيام إلى جانب تشافيز وأفراد من أسرة الرئيس. وربما يساعد ذلك على إخماد شائعات عن أن زيارته مؤشر على أن تشافيز يشارف على الموت.
وأضاف مادورو «نواجه موقفا يتم التعامل فيه مع مشاكل، الرئيس يتلقى العلاج وحالته معقدة ونحن في كل الأوقات ننتظر تطورا إيجابيا. مرت أوقات طرأ فيها تحسن طفيف على حالته وأحيانا كانت مستقرة. نود أن نخبر شعبنا وأصدقاءنا حول العالم بأننا سنبلغهم بالتطورات. عليهم أن يصدقوا ويثقوا في المعلومات التي سنقدمها في أي وقت. لدينا ثقة وإيمان بالرب وبالأطباء وبأن قائدنا (الرئيس) هوغو تشافيز سيستمر في التحسن».