Note: English translation is not 100% accurate
ديبلوماسيون جزائريون مخطوفون في مالي يناشدون بوتفليقة التدخل للإفراج عنهم
3 يناير 2013
المصدر : الجزائر ـ كونا
ناشد ثلاثة ديبلوماسيين جزائريين خطفوا في مالي في ابريل الماضي عبر شريط مصور (فيديو) بث على شبكة الانترنت الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفيلقة التدخل للافراج عنهم.
ودعا الديبلوماسيون الثلاثة بوتفيلقة الى العمل على إطلاق سراحهم وتلبية مطالب حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا التي خطفتهم في شمالي مالي «من أجل الرجوع الى أهالينا».
وقال أحد الديبلوماسيين «الآن نطلب منه (بوتفليقة) أن يساعدنا وأن يلبي مطالب الجماعة من أجل الخروج والعودة إلى أهلنا سالمين معافين» مضيفا أنه «كانت لنا فرصة لمغادرة مدينة غاو قبل الاختطاف لكننا لبينا مطالب وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية وبقينا من أجل رعاية مصالح الجالية».
وظهر في الشريط المصور القنصل الجزائري العام في مدينة غاو بوعلام سياس وتحدث بشكل غير مسموع ولم يكن صوته واضحا.
وبدا الديبلوماسيون الجزائريون في الشريط المصور بصحة جيدة وكانوا يلبسون قمصانا أفغانية على غرار خاطفيهم كما ظهروا بلحى كثة وطويلة.
وظهر خلف الرهائن مسلحون ينتمون الى حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا وجزء من أسلحتهم ولم يظهر الشريط وجوههم كما لم يتحدث خلال الشريط أي من المسلحين.
ولم يتضمن التسجيل أي مطالب لحركة التوحيد والجهاد مقابل الإفراج عن الديبلوماسيين الثلاثة.
وكانت حركة التوحيد والجهاد قد خطفت في الخامس من ابريل الماضي سبعة ديبلوماسيين جزائريين من القنصلية الجزائرية في مدينة غاو شمالي مالي أفرجت عن ثلاثة منهم في 15 يوليو الماضي وأعدمت في أغسطس الماضي الديبلوماسي طاهر تواتي بعد رفض السلطات الجزائرية الاستجابة لمطالب بالإفراج عن القيادي في القاعدة أبواسحاق السوفي الذي اعتقل في وقت سابق جنوبي الجزائر برفقة مساعديه.
وهذه ثالث مرة يظهر فيها الديبلوماسيون الجزائريون بعد شريط مصور لحظة خطفهم من القنصلية الجزائرية في غاو وسبق ان ظهر الديبلوماسي الجزائري تواتي في تسجيل ثان قبل إعدامه.