Note: English translation is not 100% accurate
إدارة أوباما تحث بريطانيا على البقاء بالاتحاد الأوروبي
11 يناير 2013
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ
حذرت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، بريطانيا من أنها تخاطر بتدمير علاقتها بالولايات المتحدة والتهميش من المجتمع الدولي في حالة تركها الاتحاد الأوروبي.
وقال فيليب جوردون مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأوروبية والأوراسية في تصريحات خلال زيارة إلى لندن للاجتماع مع الوزراء هناك ونقلتها صحيفة «الإندبندنت» البريطانية على موقعها الإلكتروني امس «نحن نقدر قيمة صوت بريطانيا القوي في اتحاد أوروبي قوي».
وأضاف جوردون «لدينا علاقة متنامية مع الاتحاد الأوروبي كمؤسسة تمتلك صوتا متزايدا في العالم ونريد أن نرى صوتا بريطانيا قويا في الاتحاد الأوروبي، حيث إن ذلك في مصلحة الولايات المتحدة».
وأشار جوردون إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يحسن العلاقة الخاصة بأي طريقة كانت، موضحا أن بلاده ستواصل تشكيل روابط أقوى مع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي الذي ترى أن صوته متنام في أنحاء العالم، كما أنه شريك مهم في القضايا العالمية.
واعتبرت الصحيفة أن التصريحات العلنية لجوردون وهو عضو كبير بالإدارة الأميركية تظهر مستوى القلق لدى واشنطن بسبب اجراء الاستفتاء المثير للجدل بشأن عضوية بريطانيا بالاتحاد الأوروبي.
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قال أمام مجلس العموم البريطاني انه برغم أن انسحاب بلاده من الاتحاد الأوروبي أمر غير مفضل بالنسبة له لكنه أمر يمكن تخيله.
ولفتت الصحيفة إلى أن كاميرون قد يعلن عن استفتاء سيجرى في عام 2018 حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي عقب الانتخابات المقبلة خلال خطابه الذي طال انتظاره في هذا الشأن.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أكد بدوره على أن بريطانيا لا يمكنها اختيار أي قوانين تفضلها من قائمة الاتحاد الأوروبي ويتعين عليها إدراك أن تلك العضوية هي مدى الحياة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في خضم الصخب بشأن بريطانيا والاتحاد الأوروبي نشرت بعض الشركات الكبرى خطابا موقعا يقول إن تلك المحاولات لتغيير بنود العضوية قد يخلق عدم يقين مدمر ويؤدى لتضاؤل الاستثمار في بريطانيا.