Note: English translation is not 100% accurate
الأحزاب الإسرائيلية تخوض سباقاً محموماً لكسب أصوات المتأرجحين قبل انتخابات الكنيست
21 يناير 2013
المصدر : غزة ـ كونا

تخوض مختلف الاحزاب السياسية في اسرائيل سباقا محموما لكسب الاصوات المتأرجحة مع اقتراب موعد الانتخابات العامة للكنيست التي ستجرى يوم غد.
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان احزاب اليمين واليسار تبذل جهودا مكثفة لاكتساب تأييد الناخبين لاسيما الذين لم يحسموا قرارهم بعد لجهة التصويت لجهة محددة.
وأضافت ان حزب البيت اليهودي (المتطرف) يركز جهوده على هؤلاء المصوتين القادمين من روسيا في حين يسعى حزب «ميرتس» المحسوب على قوى اليسار والمتوقع ان يفوز بخمسة او ستة مقاعد في الكنيست لاكتساب تأييد النساء استنادا لما اظهرته استطلاعات الرأي.
وتشير التوقعات الى فوز قوى اليمين والاستيطان المتطرف في اسرائيل في هذه الانتخابات وهو الامر الذي يستعد الفلسطينيون لمواجهته خاصة ان تشكيل حكومة اكثر تطرفا امر بات في حكم المؤكد.
وذكرت صحيفة «يديعوت احرنوت» الاسرائيلية ان قائمة «الليكود بيتنا» التي يقودها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تبذل هذه الايام جهودا تتركز حول معالجة اسباب تراجع قوتها وذلك وفقا لآخر استطلاعات الرأي.
وتعمل ادارة الحملة الانتخابية في هذه القائمة على تركيز الجهود للبعث برسائل تنبيه للناخبين خاصة في قوى اليمين والاستيطان تحذر من ان «فوز نتنياهو ليس مضمونا ويمكن لاحزاب اليسار ان تنجح في تشكيل الحكومة المقبلة مع حزب «شاس».
كما يعمل كل ناشطو هذه القائمة ومرشحوها في الانتخابات على تحذير كل الناخبين من التصويت لصالح احزاب اليمين الاخرى خصوصا قائمة «البيت اليهودي» المتطرفة.
ويسود اتفاق في اسرائيل على ان الانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي باراك اوباما لنتانياهو قبل عدة ايام بشأن «حرصه على مصالح اسرائيل عبر سياسة الاستيطان الخاطئة» انما جاءت في هذا الوقت كتدخل في الانتخابات الاسرائيلية.
من جهته يركز حزب «العمل» في نهاية حملته الانتخابية على الفوز بالاصوات المتأرجحة وكذلك على هؤلاء الذين يمكن ان يصوتوا لصالح احزاب يمكن الا تتجاوز فرصها الانتخابية نسبة الحسم المطلوبة للفوز بمقاعد في الكنيست.
وحذرت رئيسة الحزب شيلي ياكوموفيتش هؤلاء الناخبين «من ان تصويتهم لصالح احزاب صغيرة لن يكون مؤثرا ويعني في واقع الامر انهم يصوتون ليفوز بنيامين نتنياهو في هذه الانتخابات المهمة بالنسبة لمصير اسرائيل».
في هذه الاثناء يبذل ثلاثة من قادة حزب «شاس» الذي يمثل اليهود من اصول شرقية حملة مكثفة تهدف الى كسب مزيد من التأييد وذلك بعد ان قسموا المسؤوليات بينهم وفقا لصحيفة«يديعوت احرونوت».
اما حزب «كاديما» الذي يقوده وزير الدفاع السابق شاؤول موفاز ويشهد انشقاقات عدة فأن التوقعات لا تبدو كبيرة لجهة امكانية فوزه بعدد كبير من مقاعد الكنيست في هذه الانتخابات. واشارت «يديعوت احرونوت» في هذا الصدد الى ان «بعض السيناريوهات المتفائلة ترى امكانية ان يعود بعض مؤيدي هذا الحزب لتأييده مرة اخرى بما قد يمكنه من الفوز بخمسة مقاعد في الكنيست وفقا لاكثر التقديرات تفاؤلا».