Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تؤكد أنها تدخلت في مالي باسم المجتمع الدولي.. وكي مون يهنئها على «شجاعتها»
24 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان باريس تدخلت في مالي باسم المجتمع الدولي، وقال فابيوس في حديث لإذاعة «فرانس أنفو» ان الحكومة الفرنسية قررت عدم الدخول في الجدل القائم حول صوابية تدخلها العسكري في مالي، غير أنه أكد أن باريس تتصرف باسم المجتمع الدولي.
رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتدخل العسكري الفرنسي في مالي الذي وصفه بـ«الشجاع»، الا انه حذر من المخاطر التي تحدق بالعاملين في المجال الإنساني مع الأمم المتحدة في هذا البلد.
وفي مؤتمر صحافي عقده في نيويورك وجه بان «تهنئة الى فرنسا على قرارها الشجاع بنشر قوات في مالي اثر التقدم المقلق للمجموعات المتطرفة باتجاه جنوب البلاد».
كما قال انه «يقدر جهود» المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والاتحاد الأفريقي (ايكواس) والدول التي اعلنت ارسال جنود في اطار «البعثة الدولية لدعم مالي»، الا انه كرر في الوقت نفسه خشيته من تداعيات العملية العسكرية على المدنيين وعلى حقوق الإنسان.
وبعد ان اعلن بانه نقل الى مجلس الأمن «ثلاثة خيارات بشأن الدعم اللوجستي» الذي ستقدمه الأمم المتحدة الى البعثة الدولية لدعم مالي، أضاف «في الوقت نفسه نبهت الى المخاطر التي تحدق بنشاطاتنا وطاقمنا المدني العامل في المنطقة».
ومع تكراره القول ان الأمم المتحدة «تلتزم تقديم المساعدة لمالي «شدد على ان هذه المساعدة «يجب ان تتقيد بقواعد الأمم المتحدة» في مجال حقوق الإنسان خصوصا.
وخلال نقاش في مجلس الأمن حول مالي، شرح مساعد الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان هذه الخيارات الثلاثة: الدعم اللوجستي، ويمكن ان يقدم «بطريقة ثنائية» او من قبل الأمم المتحدة كليا «في جميع مراحل العمليات». وفي الخيار الثالث، ستتحمل الامم المتحدة المسؤولية خلال نشر القوة الدولية في مالي على ان تتولى بعض الدول هذه المسؤولية «خلال المعارك»، واضاف ان «هذا الخيار سيقلل بشكل كبير المخاطر بالنسبة للامم المتحدة وطاقمها العامل في الخيار الثاني».
كما اعلن بان كي مون انه بموازاة التدخل العسكري «فان الاولوية يجب ان تكون لايجاد حل عبر عملية سياسية» اي اتفاق مصالحة وطنية في باماكو ومفاوضات مع المتمردين في الشمال الذي ينأون بانفسهم عن الارهاب.
من جانبها اعلنت اليابان امس الاربعاء انها ستغلق سفارتها في مالي وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليابانية ان «اليابان ستغلق موقتا سفارتها في مالي بسبب تدهور الوضع الامني في البلاد بما يشمل العاصمة باماكو»، واضاف البيان ان «الموظفين سيتابعون عملهم من سفارة فرنسا»، وتابع «سيتم اجلاء الموظفين ما ان تنتهي الاستعدادات اي في حوالى 27 يناير».