Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون: واشنطن لن تسمح بأن يكون شمال مالي قاعدة للإرهاب
مالي: مجموعة تنشق عن «أنصار الدين» وتعلن استعدادها لإجراء مفاوضات سلام
25 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت مجموعة جديدة في مالي انشقت عن جماعة أنصار الدين الإسلامية المسلحة، تطلق على نفسها اسم «حركة أزواد الإسلامية، عزمها على «المضي نحو حل سلمي»، للازمة.
وجاء في بيان «حركة أزواد الإسلامية تؤكد رسميا أنها تبتعد كليا عن أي مجموعة إسلامية، وتدين وترفض أي شكل من أشكال التطرف والإرهاب، وتتعهد بمكافحتها»، مؤكدة «استقلالها، وعزمها على المضي نحو حل سلمي» للأزمة في مالي.
ووجهت المجموعة الجديدة «نداء إلى السلطات المالية، وفرنسا لوقف الأعمال الحربية في المناطق التي نحتلها، أي منطقتي كيدال وميناكا، ومن أجل خلق جو سلام سيتيح لنا المضي نحو إجراء حوار سياسي شامل».
في هذا الوقت، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح بأن يصبح شمال مالي ملاذا آمنا لمتمردين إسلاميين من الممكن أن يمثلوا لاحقا تهديدا مباشرا بدرجة اكبر للمصالح الأميركية.
ووصفت كلينتون -التي كانت تحدثت أمام لجنة بمجلس الشيوخ أمس عن الهجوم الدامي في سبتمبر على القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا- الحملة الدولية المتصاعدة ضد المتشددين الإسلاميين في مالي بأنها رد على «تهديد مستمر وخطير جدا»، وأضافت «نحن في صراع لكنه صراع ضروري، لا يمكن أن نسمح بأن يتحول شمال مالي إلى ملاذ آمن».
بدوره، انتقد عضو فرنسي بارز في البرلمان الأوروبي امس دول الاتحاد الأوروبي لعدم توفير الدعم العسكري لفرنسا في تدخلها في مالي.
وأعرب عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي ورئيس اللجنة الفرعية للأمن والدفاع النائب الاوروبي ارنو دانجين عن اعتقاده ان فرنسا ليس بامكانها منفردة البقاء في مالي ويجب على الاتحاد الأوروبي «العمل بجد من أجل أمن دولة عضو».
وكان دانجين يتحدث في لقاء نظم بشأن مالي عن موضعي «أصدقاء أوروبا» و«الأمن والدفاع» في بروكسل صباح امس.
وأشار دانجين الى ان الـ 27 دولة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أعربت عن التضامن السياسي الكامل مع بعض الدعم اللوجستي لفرنسا قائلا «أعتقد أنه ليس من الرجاحة ان يعمل كل منا على حدة ديبلوماسيا وسياسيا وفي ذلك اشارة سيئة للغاية لأوروبا على هذا النحو»، ولفت السياسي الفرنسي الى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاستثنائي في 17 يناير الجاري في بروكسل قائلا «ليس حتى نصف وزراء الخارجية كانوا هناك».
واضاف «دولة عضو في الاتحاد الاوروبي في حالة حرب وهناك اجتماع استثنائي ونصف الوزراء لم يحضروا» مشيرا الى ان على زعماء الاتحاد الاوروبي عقد اجتماع قمة تركز على قضايا الدفاع في الاتحاد الأوروبي.
وتساءل عما اذا كان الاتحاد الاوروبي «لا يريد سياسة دفاعية قوية وأدوات دفاع» مشيرا إلى أن مؤسسات الاتحاد الأوروبي تكرس كل شيء لما وصفه «أدوات القوة الناعمة.