Note: English translation is not 100% accurate
تسخيري يعلن تأييده لدعوة القذافي بإنشاء دولة فاطمية جديدة
31 أكتوبر 2008
المصدر : طرابلس – العربية
شهد مؤتمر إسلامي يعقد حاليا في العاصمة الليبية جدلا كبيرا بشأن مشروع تقدم به باحث مصري لإنشاء الدولة الفاطمية الجديدة، التي كان قد دعا إليها العقيد معمر القذافي في وقت سابق.
وفيما قابلت أطراف مشاركة من عدة دول إسلامية المشروع برفض هائل، فاجأ المرجع الإيراني محمد علي تسخيري رئيس منظمة التقريب بين المذاهب في طهران ونائب رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، بإعلان تأييده لدعوة القذافي، مشيرا إلى أن الدولة الفاطمية الجديدة ستقضي على الصراع المذهبي الذي يوجهه الغرب لتمزيق المسلمين. وقال تسخيري «كنت أود ألا أخوض في هذا الموضوع، ولكنني أؤيد القذافى فيما طرحه عن فكرة الفاطمية الجديدة، وأفهم جيدا غرضه الأساسي من هذا الطرح، فقد أراد أن يسحب بوصلة الصراع المذهبي الى غير الاتجاه الذي يريده الغرب متمثلا في إدخال الأمة في صراع شيعي وسني أو فارسي وعربي». وأضاف: «لقد جمعت رايس – وزيرة الخارجية الأميركية - العرب حولها وأرهبتهم من النفوذ الايراني في المنطقة ليؤسسوا فاصلا بين إيران والعالم العربي، إذ ان هناك قضيتين ركز عليهما الغرب، وهما النفوذ الايراني والنفوذ الشيعي، حتى انهم أشاعوا أن اندونيسيا تتشيع الآن وكأن المشكلة يجب أن تتركز هنا وننسى العدو الرئيسي». وأوضح تسخيري في تعليقه أن «ما يقال الآن من أن التشيع أصله فارسي وصفوي، ونحن نقول إن التشيع ظهر أول ما ظهر في الكوفة وهي عاصمة عربية أصيلة. وفي عهد الفاطميين كانت هناك سيطرة شيعية على العالم العربي كله، بينما الذي دعم الوجود والفكر السني هم الإيرانيون مثل الإمام الغزالي والجويني».
وأثارت الدراسة التي أعدها الباحث المصري د.على أبو الخير حول «الدولة الفاطمية الجديدة» ردود فعل ومناقشات وسط الحضور في المؤتمر الذي يعقد حاليا في طرابلس تحت عنوان «إن الدين عند الله الإسلام». وبدأت المناقشات بنقد شديد اللهجة ضد صاحب الدراسة بمداخلة للشيخ عبدالله الفرخان عضو جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، أكد فيها «أن الباحث بخس حق الدولة العباسية والأموية التي شهدت أعظم الفتوحات، وصاحبة السبق في الترجمات الكثيرة التي أنارت للعالم حضارة لا مثيل لها.