Note: English translation is not 100% accurate
المصالحة المسيحية مجمدة ونصرالله مستعد للقاء جنبلاط في «الوقت المناسب»
1 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – عمر حبنجر
الاهتمام اللبناني منصب على جلسة الحوار الوطني المقررة في الخامس من نوفمبر الى جانب متابعة لقاءات الرئيس ميشال سليمان في روما التي غادرها عائدا الى بيروت مساء امس بعد لقائه البابا بنيديكتوس السادس عشر، واجتماعات رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في القاهرة الذي مدد اقامته فيها يوما اضافيا ريثما تسنى له لقاء الرئيس حسني مبارك العائد من قمة ثنائية مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس، ليغادر يوم الاثنين الى تركيا تلبية لدعوة رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان في زيارة تستمر يومين.
واضيف ان سلة الاهتمام اللبنانية الملحة امس جديد الوضع على الحدود الشرقية مع سورية حيث تبلغ قائد الجيش العماد جان قهوجي من نظيره السوري العماد علي حبيب قرار قيادته بنشر قوات من الجيش السوري على الحدود السورية الغربية، اي قبالة الحدود الشرقية للبنان، في اطار استكمال مخطط مواجهة اعمال «التهريب والتخريب» بين البلدين التي بدأت في الشمال.
وربطت مصادر لبنانية نشر القوات السورية على الحدود الشرقية للبنان بتصاعد الموقف بين دمشق وواشنطن منذ الغارات الاميركية على منطقة «البوكمال» السورية، على الحدود مع العراق، ويبدو ان دمشق ردت على العملية الاميركية بسحب قواتها العسكرية من تلك المنطقة التي تعتبرها واشنطن ممرا لتهريب «الارهابيين» الى العراق وارسلت هذه القوات توا الى حدودها الغربية مع لبنان.
وتحمل هذه الاجراءات دلالات كثيرة ستكون مفتوحة على المجهول ريثما تحسم الانتخابات الرئاسية الاميركية المنتظرة في الرابع من نوفمبر.
وعلى الصعيد المحلي، استمر الانشغال بمساعي المصالحات، خصوصا على الصعيد المسيحي، وبمؤتمر الحوار ومقدماته.
وقال رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط امس، انه مستعد للقاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اذا ما توافرت الاشارات الايجابية.
وكان جنبلاط شارك في حفل افتتاح مجمع الامام الصادق في الضاحية الجنوبية امس الاول بدعوة من رئيس مجلس النواب نبيه بري وجلس إلى جانبه سفير إيران محمد رضا شيباني، وتبادل معه اطراف الحديث اكثر من مرة.
جنبلاط وفي تصريح له امس، جزم بأنه لا احد يستطيع حكم لبنان بواسطة السلاح معتبرا ان سلاح حزب الله كان ضرورة حتى عام 2000، لكن بعد ذلك، بات من الواجب ان يكون هذا السلاح بامرة الجيش اللبناني مع ملاحظة خصوصية المقاومة وابن الجنوب.
وتقول مصادر «المستقبل» ان النائب سعد الحريري ابلغ جنبلاط رسالة ايجابية من السيد نصر الله، واضاف ان اللقاء بين الحريري ونصر الله تناول امكان ان تشمل المصالحة قياديي حزب الله والتقدمي الاشتراكي، وبعض قوى 14 آذار كحزب الكتائب والقوات اللبنانية. وان السيد نصر الله ابلغ النائب الحريري بعدم الممانعة في لقاء مع جنبلاط في الوقت المناسب.
المصالحة المسيحية: لا تشجعوعلى صعيد مساعي الرابطة المارونية للمصالحة المسيحية بين رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية بحضور رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون، لاحظ النائب فؤاد السعد، عضو اللقاء النيابي الديموقراطي، ان المشهد لا يشجع على المصالحات. وليس من فريق متفق مع الآخر، لا ضمن فريقه ولا مع الفريق الآخر، وهكذا الحال في كل طائفة، خصوصا الطائفة المارونية، فنحن معتادون على استمرار الخلافات بين بعضنا البعض، وهذه العدوى امتدت الى بقية الطوائف. حتى أمل وحزب الله مختلفان، كما ان لقاء السيد حسن نصر الله والشيخ سعد الحريري لم يتوصل الى التفاهم على اي شيء سوى عدم تجاوز اتفاق الطائف واتفاقية الدوحة.
صلاحيات نائب رئيس الحكومةالنائب ميشال المر عاود الحديث عن صلاحيات نائب رئيس مجلس الوزراء، داعيا الى عدم المزايدة، ومراجعة قرار لمجلس شورى الدولة صدر عام 1998، والذي يقول انه في حال غياب رئيس الحكومة، ومن أجل تأمين العمل في مجلس الوزراء وتسيير شؤون الدولة ومؤسساتها، فإنه يقتضي اضافة فقرة الى نص المادة السابعة من المشروع تنص على ان يترأس نائب رئيس الوزراء جلسات مجلس الوزراء في حال غياب رئيس مجلس الوزراء.
ورد نائب رئيس الوزراء عصام أبوجمرة بالقول: ليت المر كان عقله في رأسه وطرح الصلاحيات عندما تولاها زمنا طويلا، لما كانت تثار الاشكالات في هذا الزمن.
الى ذلك، قالت نازك رفيق الحريري ان المحكمة الدولية لن تتأثر بأي تحولات أو او تطورات، لأن العلاقة بين لبنان وسورية شيء ومحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري شيء آخر.
ولفتت الحريري في حديث الى مجلة النجوى - المسيرة الى ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان يشكل حالا توافقية وحكما بين جميع اللبنانيين. وشددت على ان اي مشروع يجب ان يبقى تحت مظلة الدولة.تغطية خاصة في ملف ( PDF )