Note: English translation is not 100% accurate
المقداد: ردنا على الغارة الأميركية «غير كافٍ» ولن نتوقف عند هذه الحدود
1 نوفمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قال مسؤولون اسرائيليون امس أن ايهود اولمرت القائم باعمال رئيس الوزراء الاسرائيلي يود استئناف المحادثات غير المباشرة مع سورية التي علقت قبل اسبوعين حين استقال بسبب فضيحة فساد.
وقال مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت إنه يجب الاستمرار في المفاوضات مع سورية على الرغم من أن الانتخابات في إسرائيل معلقة حاليا، وأضاف ريغيف أن أولمرت يرى أهمية في استمرار الحوار مع سورية، ولم ينف تقارير إسرائيلية عن أن أولمرت يخطط للطلب من تركيا الأسبوع المقبل للتحضير لجولة أخرى من المحادثات غير المباشرة مع سورية.
من جهتها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن أولمرت طلب من وزير الدفاع التركي وجدي غونول خلال اجتماع عقد في تل أبيب نقل تلك الرسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت ان مكتب اولمرت سيطلب مجددا في الاسبوع المقبل من المستشار القانوني للحكومة ان يسمح للمحامي يورام توربوفيتش بمواصلة ادارة عملية التفاوض غير المباشرة مع سورية علما بأنه اعتزل مؤخرا منصب رئيس طاقم مستخدمي ديوان رئيس الوزراء.
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية اسرائيلية تأكيدها «انه يتوجب على اولمرت التشاور اولا مع اعضاء الحكومة او حتى مع اعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية اذا كان ينوي استئناف المفاوضات غير المباشرة مع سورية ودفعها نحو الحوار المباشر».
في سياق آخر قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان ما اتخذته سورية ردا على الهجوم الأميركي الاخير «غير كاف» مؤكدا ان بلاده لن تتوقف عند هذه الحدود وستتابع اتخاذ الخيارات سياسيا وقانونيا وانسانيا.
واضاف المقداد في برنامج «البعد الرابع» الذي بثته الفضائية السورية امس «ان لدى سورية الكثير لمواجهة العدوان الأميركي ولن تتمكن الادارة الحالية من جرنا الى عداء دائم مع الولايات المتحدة ولن نسمح بتحقيق ذلك».
واوضح ان ما قامت به سورية كان نتيجة تعليمات من الرئيس بشار الاسد الذي قاد عملية المواجهة، معربا عن ارتياحه البالغ لردة الفعل الدولية التي وصفت التصرف السوري ازاء الهجوم الأميركي بأنه «عقلاني». واشار الى ان الهجوم الذي استهدف مزرعة السكرية في مدينة البوكمال يوم الاحد الماضي لن يؤدي الى لجم سورية وسياساتها ومواقفها وما حققته من انفتاح دولي وبخاصة مع دول اوروبا الغربية.
واكد ان «لدى الحكومة السورية الكثير من الخيارات غير المحدودة ولكن قررنا السير في البعد السياسي والقانوني والعربي والدولي ونحن مستعدون لمواجهة كل الاحتمالات». وتابع «من يقول ان سورية استنفدت خياراتها يكون مخطئا ونحن لا نفتح اوراقنا في هذه المرحلة».
واتهم الادارة الأميركية الحالية بالتعامل بقلب «اسود» مع سورية، مشيرا الى «ان هذه الادارة اساءت لصورة الولايات المتحدة ولصورة الشعب الأميركي». وقال انه لا يوجد مبرر لكيفية تعامل الادارة الأميركية مع سورية، مضيفا ان الرأي العام العالمي فجع بهذا الحدث الذي قامت به القوات الأميركية في مدينة البوكمال.