Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تنفي انسحاب مجموعة من المتمردين الأكراد من أراضيها إلى شمال العراق
27 مارس 2013
المصدر : أنقرة ـ د.ب.أ

نفي الجيش التركي امس ما تردد عن أن تكون مجموعة أولية من المسلحين من حزب العمال الكردستاني (بي.كيه.كيه) المحظور قد انسحبت من تركيا بعد دعوة من زعيمه المسجون عبدالله أوجلان.
وكان تقرير إخباري ذكر في وقت سابق امس أن المجموعة الأولى قد عبرت الحدود التركية متجهة إلى شمال العراق تحت مراقبة طائرات الجيش التركي.
وقالت رئاسة أركان الجيش التركي في بيان مكتوب أوردته صحيفة «توداي زمان» ان التقرير غير صحيح، مشيرة إلى أن طائرات الاستطلاع التركية حلقت فوق 13 موقعا في شمال العراق اليوم لأغراض الاستطلاع فقط.
ونفت رئاسة الأركان تقارير إخبارية أن يكون الجيش التركي قد أوقف عملياته ضد حزب العمال الكردستاني منذ ثلاثة أشهر.
وذكرت أن الجيش يقوم بمهامه وفقا للقواعد القانونية.
وكان الزعيم الكردي عبدالله أوجلان قد دعا يوم الخميس الماضي إلى وقف إطلاق النار بعد ما يقرب من ثلاثة عقود من الصراع.
وصدّق حزب العمال الكردستاني يوم السبت الماضي على وقف إطلاق النار مع الحكومة التركية.
وأكد مراد كرايلان القائد العسكري للحزب وقف إطلاق النار في خطاب جرى بثه على الإنترنت من شمال العراق.
من جهة أخرى، أكد مصدر في شركة نفط الشمال امس أن صادرات النفط من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي توقفت إثر تفجير الأنبوب الناقل بعدد من العبوات الناسفة.
وقال المصدر ان عملية ضخ النفط من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي توقفت ظهر امس بسبب تفجير الأنبوب الناقل للنفط بعدد من العبوات الناسفة في منطقة تلول الباج بقضاء الشرقاط، شمال محافظة صلاح الدين، مؤكدا أن الكوادر الفنية والهندسية ستعمل على إصلاح الضرر لاستئناف التصدير.
وأضاف المصدر ان عملية التصدير لن تتأثر لوجود كميات كبيرة من المخزون النفطي في مستودعات ميناء جيهان، مشيرا إلى أن عمليات تحميل السفن الناقلة للنفط مستمرة ولن تتأثر هي الأخرى بهذا التوقف الذي يحدث بين الحين والآخر.
وكان مصدر أمني عراقي قد أفاد في وقت سابق بأن مسلحين مجهولين فجروا امس أنبوبا لنقل النفط بالقرب من قضاء الشرقاط شمالي صلاح الدين.
وقال المصدر ان الانفجار أدى إلى حريق كبير في الانبوب وشوهدت أعمدة الدخان الناتجة عن الحريق من مناطق بعيدة، فيما هرعت دوريات الدفاع المدني إلى مكان الحريق لإخماده.
ويعتبر الأنبوب العراقي ـ التركي الناقل للنفط الذي يبدأ من مدينة كركوك العراقية شمال العاصمة بغداد، مرورا بالأراضي التركية وصولا إلى ميناء جيهان التركي، من أهم الخطوط الناقلة للنفط الخام، وقد بدأ العمل بهذا الخط الذي يبلغ قطره 40 عقدة عام 1973، وتم توسيع المنظومة مرتين عام 1983، وفي عام 1987 اكتملت طاقته النهائية البالغة 1.75 مليون برميل يوميا.