Note: English translation is not 100% accurate
محمد بيضون لـ «الأنباء»: الزعامة الأحادية أصل المشكلة في لبنان
2 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – ناجي يونس
يعد الوزير والنائب السابق د.محمد عبدالحميد بيضون، من الشخصيات اللبنانية المجيدة للقراءات السياسية الداخلية والخارجية، والمتمتعة بفكر سياسي واضح ومباشر احيانا، الى جانب الصراحة وعدم التردد، في تسمية الاشياء باسمائها غالبا وهو رغم ابتعاده ثلاث سنوات عن الندوة النيابية، منذ خروجه من جلباب حركة أمل، بقي دائم الحضور في جميع الشؤون السياسية والعامة. الصورة التي يرسمها د.بيضون للوضع اللبناني عادة، نادرا ما ترتجف او تخيب، وهذا كان ربما الدافع الاساسي للقاء «الأنباء» معه بوصفه بين الافضل ممن يجيدون اطلاع اللبنانيين في الكويت والخليج، الى جانب اهل الخليج عموما، على حقيقة الوضع في لبنان، وعلى مستوى ابتعاد هذا الوضع او اقترابه من اقصر بئر الشرق الاوسط العميقة. في قناعته ان اصل المشكلة في لبنان الآن كون كل الطوائف وعلى رأسها الطائفة الشيعية، تعاني من البحث عن زعامة احادية، وهذا ما يفسر ان سياسيين بعدد اصابع اليد الخمسة يتحكمون بالمعادلة السياسية في لبنان. على المستوى الشيعي يرى بيضون ان القرار الاول والاخير لحزب الله، الذي يستطيع ان يحصل مع حلفائه على 85 – 90% من الناخبين الشيعة، واما الرئيس نبيه بري فهو موجود كرئيس لمجلس النواب وليس كلاعب اساسي، وان المسيحيين مقسومون الى فريقين احدهما يريد مشروع الدولة والآخر كفريق العماد ميشال عون، يريد قوة سياسية لا يجدها الا بالتوجه نحو ايران. وتحدث بيضون عن ثلاث مراحل لتطبيق الاستراتيجية الدفاعية، وعن تحويل حزب الله الى جيش احتياط، لان لبنان لا يتحمل بقاءه مستقلا عن الدولة وعن ضرورة معالجة سلاح حزب الله قبل الانتخابات النيابية تجنبا لمواجهات داخلية يمكن ان تصبح اقليمية، ويتحول لبنان الى غزة ثانية، حال استخدام الحزب لسلاحه في الداخل مرة اخرى، متوقعا ان يقدم الايرانيون تنازلات لاوباما حال فوزه بالانتخابات الاميركية، لان سورية قد لا تستطيع المتابعة مع «المغامرة الايرانية».تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )