Note: English translation is not 100% accurate
«الخطوط السعودية» تنفي تسيير أول رحلة طيران إلى النجف
المالكي: الطائفية لن تقف عند حدود العراق أو لبنان أو إيران
5 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

القوات العراقية تلقي القبض على 13 مسلحاً
أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن رغبته في تعزيز العلاقات والتعاون في شتى المجلات مع المملكة العربية السعودية.
وقال المالكي في اتصال هاتفي مع صحيفة «الحياة» الصادرة امس إنه يسعى إلى ترتيب العلاقة مع السعودية وفتح آفاق العلاقات على مصراعيها وباب التعاون في كافة المجالات بين البلدين.
وأضاف هذه هي رغبتنا ورسالتنا إلى الإخوة في السعودية قيادة وشعبا، ونريد العلاقة معهم كإخوة وجيران، وليس لدينا أي طمع في أراضيهم ولا نفطهم، ونريد أن نقضي على الظاهرة المشاغبة التي كانت في العراق سابقا ضد السعودية، ونحن جادون ونتمنى أن نقابل بجدية، مؤكدا أن ملف السجناء السعوديين سيطوى قريبا.
وعن الأوضاع السياسية والتظاهرات الشعبية التي تتواصل منذ أشهر في العراق، قال «هناك مطالب واقعية مثل الإفراج عن المعتقلين وهذه طبيعية ونحن نرحب بها، وأخرجنا الكثير من السجناء».
وأضاف «من تلوثت يده بالدماء أو ثبت انتماؤه للقاعدة لن يفرج عنه، وجزء من المطالب هي مطالب حزب البعث وهي مطالب سياسية وليست حقيقية».
وتابع «مطالب إلغاء الدستور وتقسيم العراق والطائفية لن نستجيب لها، والباقون في الساحات هذه هي مطالبهم للأسف، ومن المستحيل أن نحقق أهدافهم». واستطرد «لو كان المعتصمون هؤلاء موجودين في أي دولة عربية أخرى لقصفوا بالطائرات، ومع ذلك نحن صابرون لأن هذا هو شعبنا، ولدينا أمل كبير من سنة وشيعة العراق بتطويق الأزمة».
وحذر من نشر الطائفية في المنطقة وقال «حذرت سابقا وأكرر أنني أشم رائحة دم يسفك بسبب الطائفية بين المسلمين، وهذا لا يخدم أحدا، لأنه من صنع الأعداء ولن تكون له حدود، لا في العراق ولا السعودية ولا لبنان أو إيران أو غيرها».
وفي سياق آخر، نفت الخطوط الجوية السعودية أنباء ترددت عن قيامها بتسيير أول رحلة طيران من مطار الملك فهد بالدمام تقل 165 سائحا سعوديا إلى مدينة النجف التي تضم أبرز الأماكن المقدسة عند الشيعة. وقال المساعد التنفيذي للخطوط السعودية للعلاقات العامة عبدالله الأجهر في تصريح لصحيفة «الرياض» امس أنه لا صحة لمزاعم تسيير الخطوط السعودية لأي رحلة للنجف بالعراق.
وهو الخبر الذي اوردته عدة صحف ومواقع إلكترونية نقلا عن مدير مطار النجف بالعراق مرتضى الموسوي والذي تحدث عن جدولة رحلتين أسبوعيا من مطار الملك فهد الدولي بالدمام إلى مطار النجف وأن النية تتجه لتسيير رحلة يومية إلى النجف.
وميدانيا، تمكنت قوات الأمن العراقية امس من قتل 14 مسلحا وإلقاء القبض على 10 آخرين خلال اشتباكات في الموصل بمحافظة نينوى.
وأفاد مصدر أمني عراقي بأن القوات الأمنية التابعة للفرقة الثالثة في الشرطة الاتحادية تمكنت من قتل 14 إرهابيا اثنان منهم داخل مدينة الموصل بمحافظة نينوى و12 جنوبي المدينة، كما ألقت القبض على 10 مطلوبين وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب بعد اشتباكات معهم.
وتنص المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب في العراق لسنة 2005 على اعتبار أن أعمال العنف والتهديد، أو إثارة فتنة طائفية أو حرب أهلية أو اقتتال طائفي، وذلك بتسليح المواطنين أو حملهم على تسليح بعضهم لبعض، أو التحريض أو التمويل، أعمالا إرهابية.
من جهة اخرى، قال مصدر أمني عراقي آخر: ان «مسلحين مجهولين قتلوا محاميا بهجوم مسلح بغرب الموصل»، كما قتل مسلحون مقاولا وأصابوا زوجته بجروح بعد اقتحام منزله بشرق المدينة ذاتها.
وفي غضون ذلك، اغتال مسلح مجهول في مدينة الفلوجة عميد كلية الادارة والاقتصاد في جامعة الانبار د.خليل خلف.
وذكرت مصادر في الشرطة العراقية لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان «مسلحا مجهولا كان يقود دراجة نارية قتل الاستاذ الجامعي في أحد أسواق مدينة الفلوجة ولاذ بالفرار»، بينما أعلنت قائمقامية قضاء المقدادية في محافظة ديالي عن إصابة مدني بتفجير سيارة ملغومة عن بعد بالقرب من مستشفى حكومي، وقال قائمقام القضاء زيد ابراهيم في تصريحات لموقع «السومرية نيوز»، إن «الشرطة فتحت تحقيقا في الحادث».