Note: English translation is not 100% accurate
بايدن يمهد لخوض معركة الرئاسة في 2016
5 مايو 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
عاد نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن الى اثارة احتمال خوضه انتخابات الرئاسة المقبلة في الحفل السنوي لقيادات الحزب الديموقراطي في ولاية ساوث كارولينا مساء اول من امس. والمعروف ان ولاية ساوث كارولينا هي التي تجري تصفياتها التمهيدية قبل اي ولاية جنوبية اخرى، ويعني ذلك ان من يفوز في تصفيات الولاية يمكن ان يكتسب من ذلك زخما كافيا لتحقيق نتائج جيدة في الجنوب عبر الفوز بأصوات احد اهم تيارات الحزب الديموقراطي وهو تيار «ديموقراطيو الجنوب» كما يسمى في الولايات المتحدة.
وقد سبق لهذا التيار الذي أسسه الرئيس الأميركي الأسبق ليندون جونسون ان حمل الرئيس رونالد ريغان الى البيت الأبيض رغم كونه جمهوريا حين تخلى عن الرئيس جيمي كارتر عام 1982. وأعد الديموقراطيون في ساوث كارولينا استقبالا حارا لبايدن، اذ ان جميع تذاكر حفل العشاء الذي دعا اليه الحزب قد بيعت خلال ساعات. وألمح بايدن خلال الحفل الى معركة 2016 بقوله ان ارتباطه بالحزب الديموقراطي وبالعمل العام لن ينتهي بانتهاء الفترة الرئاسية الحالية للرئيس باراك اوباما عام 2013. وكانت اسرة بايدن وبعض مقربيه قد سربوا الى اجهزة الاعلام الاميركية مطلع الشهر الجاري نبأ «بحث» بايدن بجدية في احتمالات خوضه معركة الرئاسة عام 2016. وقد سبق التسريب بأيام موعد حفل ساوث كارولينا الذي يعد في مؤشرات معركة الرئاسة الأميركية علامة على اعتزام خوض المعركة الانتخابية.
وقال روبرت شروم وهو احد الخبراء الاستراتيجيين للحزب الديموقراطي ان امام بايدن صعوبات كبيرة في مساره نحو معركة 2016.
وشرح شروم ذلك بقوله «لقد أمضى بايدن فترة طويلة للغاية في واشنطن فهو في الكونغرس منذ عام 1973، ومن يقضون في واشنطن هذه الفترة لا يفوزون في انتخابات الرئاسة عادة اما لتحملهم وزر ما يحدث في العاصمة واما لانقطاعهم الطويل عن العمل وسط القواعد الانتخابية على المستوى القومي».
وتابع بالقول«الا ان المشكلة الاكبر التي تعترض طريقه هي هيلاري كلينتون. ان الجميع ينظرون الى بايدن باعتباره الرقم الثاني وليس الرقم الاول، ويمكن له ان يفوز في التصفيات الديموقراطية في حالة واحدة هي وجود حائل يمنع هيلاري من خوض المعركة».