Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون» أمر قواته الخاصة في ليبيا بعدم إنقاذ السفير ستيفنز
10 مايو 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
تواجه ادارة الرئيس باراك اوباما موقفا صعبا مع الشهادة التي قدمها ديبلوماسيون اميركيون اول من امس في جلسة استماع عقدها مجلس النواب لبحث تفصيلات جديدة جمعها محققو المجلس عن ملابسات حادث اقتحام القنصلية الاميركية في بنغازي في سبتمبر الماضي. وكان صاحب الشهادة الاكثر ضررا للبيت الابيض هو غريغوري هيكس نائب السفير كريس ستيفان الذي لقي مصرعه مع ثلاثة من مرافقيه في الهجوم. وقال هيكس الذي كان بمقر السفارة في طرابلس وقت الهجوم خلال استجوابه بالجلسة انه ابلغ عددا من ضباط القوات الخاصة الاميركية كانوا يتواجدون بمقر السفارة وانه تم تدبير طائرة لنقلهم الى بنغازي اثناء الهجوم. غير ان الضباط تلقوا من الپنتاغون امرا بالامتناع عن التوجه الى بنغازي. واشار هيكس الى ان حصار القنصلية استمر سبع ساعات وانه لم يكن حصارا ناجما عن الشريط المسيء للاسلام الذي اخرجه مواطن اميركي من اصل مصري بل كان هجوما ارهابيا. واضاف الديبلوماسي قائلا «لم تكن قضية الشريط ذات اهمية في ليبيا ولم يشر اليها احد ولم نعرف ابدا ان الهجوم على القنصلية كان مرتبطا بذلك الشريط».
واوضح الديبلوماسي ان السفير اتصل به هاتفيا وقال له انه ومن معه يتعرضون لهجوم في مقر القنصلية بعد ذلك انقطع الاتصال على نحو مفاجئ. واوضح ايضا ان سفيرة واشنطن في الامم المتحدة سوزان رايس لم تتحدث معه لتعرف ايا من التفصيلات التي اشارت اليها في مقابلات اجريت معها في خمس محطات تلفزيونية اميركية بعد وصول انباء الهجوم ومصرع السفير ومن معه. وقال عضو مجلس النواب جاسون جافيتز خلال الاستجواب انه سافر الى طرابلس في اكتوبر الماضي للتحقيق في حادثة الهجوم وان هيكس شعر بالحرج من الحديث معه لأنه تلقى تعليمات من واشنطن بالا يتحدث معه، واضاف جافيتز «لا اعرف كيف يمكن للادارة ان تقول لاحد ديبلوماسيينا ان يتستر على الحقيقة وان يحاول اخفاءها عن المجلس التشريعي.