Note: English translation is not 100% accurate
هولاند يعبر عن تضامنه مع رئيس النيجر بعد التفجيرين
«الموقعون بالدم» بقيادة بلمختار تهدد بشن المزيد من الهجمات في النيجر واستهداف فرنسا
25 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

هددت جماعة الموقعون بالدم التي يقودها الجهادي الجزائري مختار بلمختار امس بشن المزيد من الهجمات في النيجر وباستهداف فرنسا والدول المشاركة في العملية في مالي، واعترفت لأول مرة بمقتل القيادي في تنظيم القاعدة عبد الحميد أبو زيد، في قصف للطائرات الفرنسية.
وأعلن مختار بلمختار زعيم كتيبة الموقعون بالدماء التابعة لجماعة الملثمون التي انشقت العام الماضي عن تنظيم القاعدة في المغرب العربي، في بيان تلقته وكالة نواكشوط للأبناء مسؤولية كتيبته بالتعاون مع حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا، عن الهجمات الانتحارية التي وقعت في النيجر امس الأول وأدت الى سقوط حوالى 20 قتيلا معظمهم من العسكريين في شمال مالي.
وقال بلمختار إن العملية التي نفذت في النيجر كانت من تنفيذ الموقعون بالدماء وجماعة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا باسم القائد الشهيد كما نحسبه عبد الحميد أبو زيد رحمه الله والذي استشهد في قصف الطائرات الفرنسية الصليبية وهو يقود المعارك بنفسه في الصفوف الأولى. وهذه أول مرة تعترف الجماعات الجهادية بمقتل أبو زيد.
وأضاف أن العملية تأتي أيضا ردا على تصريحات الرئيس النيجري خلال زيارته لفرنسا، مضيفا هذا أول ردنا على تصريح رئيس النيجر من عند أسياده في باريس بأنه قد تم القضاء على الجهاد والمجاهدين عسكريا، وسيكون لنا المزيد من العمليات بحول الله وقوته، بل ونقل المعركة إلى داخل بلده إن لم يسحب جيشه المرتزق. وقال بلمختار إن فرنسا تحاول الفرار لتزج بالجيوش المرتزقة مكانها، متوعدا كل الدول التي تنوي المشاركة في الحرب الصليبية على أرضنا ولو باسم حفظ السلام اننا سنذيقكم حر القتل والجراح في دياركم وبين جنودكم وكما تقتلون تقتلون، وكما تقصفون تقصفون والبادئ أظلم.
وكانت تفجيرات انتحارية استهدفت امس الأول قاعدة أريفا لاستخراج اليورانيوم في النيجر التي تحرسها القوات الخاصة الفرنسية في آرليت والقاعدة العسكرية للجيش النيجري في أغاديز.
من جانبه عبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس عن «تضامنه» مع نظيره النيجري محمد يوسف، معتبرا ان الهجومين الذلين وقعا في النيجر يشكلان «دليلا اضافيا» على ضرورة دعم افريقيا ضد الإرهاب.
وقال هولاند في خطاب حول السياسة الدفاعية لفرنسا في معهد الدراسات العليا للدفاع الوطني في باريس «اعبر عن تضامني مع الرئيس يوسف». ودان الرئيس الفرنسي مجددا الهجومين اللذين استهدفا ثكنة للجيش النيجري وموقعا تابعا للمجموعة الفرنسية النووية اريفا، وقال هولاند ان عسكريين نيجريين «اغتيلوا بجبن» لان جيشهم دعم فرنسا في تدخلها في مالي.
واضاف «انه دليل إضافي على ان علينا تقديم كل تضامننا وكل دعمنا لدول غرب افريقيا التي تواجه آفة» الإرهاب وكان الرئيس الفرنسي صرح في لايبزيغ (المانيا) الخميس بان باريس تدعم «كل جهود النيجريين» للقضاء على المجموعة التي هاجمت المعسكر وموقع شركة اريفا لاستخراج اليورانيوم في ارليت. وقال «لن يكون الأمر تدخلا في النيجر كما فعلنا في مالي، لكن ستكون لدينا إرادة التعاون نفسها في مكافحة الإرهاب».
وأضاف «ليفهم كل شخص اننا لن نسمح لاي مسألة بالمرور بسهولة واننا سندعم كل جهود النيجريين لوقف عملية احتجاز الرهائن هذه والقضاء على المجموعة التي قامت بهذه الهجمات».