Note: English translation is not 100% accurate
تجارب أميركية على تدمير منشأة نووية في باطن الأرض
السعودية والإمارات تطالبان إيران بتأمين مفاعل بوشهر
8 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ أ.ش.أ ـ يو.بي.آي
طالبت السعودية والإمارات خلال اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إيران بطمأنتهما على سلامة محطتها النووية بوشهر الواقعة في منطقة ساحلية تكثر فيها الزلازل.
وصرح ديبلوماسيون ـ في تصريحات نشرت امس بالرياض ـ أن الإمارات والسعودية أثارتا هذه القضية خلال الاجتماع المغلق لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا، الذي يضم مجلس محافظي الوكالة 35 دولة.
وقال ديبلوماسي بارز في فيينا «يساور الدولتان القلق بسبب قربهما الجغرافي من بوشهر، التي هي أقرب لخمس عواصم خليجية منها للعاصمة الإيرانية طهران».
وأفاد مسؤولون إيرانيون والشركة الروسية التي شيدت محطة بوشهر بأن المحطة لم تتأثر بالزلزال القوي الذي وقع في المنطقة قبل نحو شهرين، غير أن ذلك لم يبدد المخاوف المتعلقة بالسلامة، خاصة بعد أن أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بعد ساعات من زلزال 9 أبريل، أنه من المقرر تشييد المزيد من المفاعلات هناك.
ورفضت طهران مرارا المخاوف المتعلقة بسلامة المفاعل الذي شيده الروس وبدأ تشغيله في عام 2011 بعد تأجيل استمر عقودا. وذكر علي أصغر سلطانية السفير الإيراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن الشركة الروسية التي شيدت المحطة هي المسؤولة عن المشكلات المتعلقة بالسلامة، موضحا «توقعنا منهم تحقيق أعلى معايير السلامة في هذا المفاعل ومن ثم فإنها مسؤوليتهم».
الى ذلك، ذكرت صحيفة إسرائيلية، أن وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أجرت سلسلة تجارب ناجحة على تدمير ملاجئ ومنشآت نووية محصنة على عمق عشرات الأمتار في باطن الأرض، معتبرة أن هذه التجارب هي رسالة لإيران تهدد بقصف منشآتها النووية.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس ان التجارب الأميركية شملت إطلاق عدد من القنابل الذكية الكبيرة الحديثة من نوع جي بي يو ـ 57 بي التي اخترقت المنشآت في باطن الأرض وخلفت دمارا شاملا في المكان.
وقنابل جي بي يو ـ 57 بي تحمل على الطائرات المقاتلة القاصفة من طراز بي ـ 2 وقادرة على اختراق طبقات الأرض وطبقات الإسمنت المسلح للمنشآت بسرعة تصل إلى ضعفي سرعة الصوت وبدقة فائقة، وتبلغ زنتها 13 طنا ويبلغ ثمنها 3.5 ملايين دولار، وبلغت تكلفها تطويرها نصف مليار دولار.
وأضافت الصحيفة أن الپنتاغون أبلغ عددا من الدول الصديقة للولايات المتحدة بنتائج هذه التجارب الأمر الذي ترك شعورا بالأمن فيما يتعلق بقدرة الولايات المتحدة على تنفيذ عملية عسكرية موضعية وسريعة ستؤدي إلى تدمير المنشآت النووية الإيرانية، وأن هذه التجارب غايتها بث رسالة لهذه الدول بأن نوايا الولايات المتحدة جدية حيال مهاجمة إيران في حال نشوء ظروف تتطلب ذلك.
وقالت انه على الرغم من التقليصات التي تجريها الإدارة الأميركية في موازنتها، إلا أن مسؤولين أميركيين أبلغوا نظراءهم في الشرق الأوسط بأن هذه التقليصات لن تمس الاستعدادات لاحتمال ضرب المنشآت النووية الإيرانية.
ونقلت الصحيفة عن وزير خارجية أوروبي زار إسرائيل مؤخرا قوله انه سمع من مسؤول إسرائيلي تحذيرا واضحا مفاده أن الإيرانيين مخطئون في تقديراتهم بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ليستا جديتين في تهديدهما بمهاجمة إيران. وصرح مسؤولون إسرائيليون وفي مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرارا خلال السنوات الأخيرة بأن العقوبات الاقتصادية والديبلوماسية ضد إيران لن تجعل الأخيرة تتراجع عن تطوير برنامجها النووي وأنه ينبغي وضع تهديد عسكري جدي لهذا الأمر.